واشنطن-سانا
شهدت الأسواق العالمية، اليوم الإثنين، تبايناً في أداء السلع، مع تراجع أسعار النفط مقابل استمرار صعود الذهب والفضة، في ظل تهدئة نسبية للتوترات الجيوسياسية وتزايد الرهانات على خفض أسعار الفائدة الأميركية.
وذكرت شبكة (سي إن بي سي) أن أسعار النفط انخفضت بعدما تعهدت الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات غير المباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني، ما خفف من المخاوف حيال تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.9% إلى 67.39 دولاراً للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بالنسبة نفسها إلى 62.94 دولاراً للبرميل.
في المقابل، واصلت المعادن النفيسة مكاسبها بدعم من تراجع الدولار وتزايد التوقعات بتيسير السياسة النقدية الأميركية، وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.06% إلى 5012.88 دولاراً للأونصة، كما صعدت الفضة بنسبة 5.05% إلى 81.62 دولاراً للأونصة.
وقال محللون: إن انحسار المخاوف الفورية من التصعيد في الشرق الأوسط، ولا سيما بعد المحادثات التي جرت في سلطنة عمان، أسهم في الضغط على أسعار النفط، في حين عزّز ضعف الدولار وتوقّعات خفض الفائدة جاذبية الذهب كملاذ آمن.
يذكر أن نحو خمس إمدادات النفط العالمية يمر عبر مضيق هرمز، ما يجعل أي توتر إقليمي عاملاً مؤثراً في الأسعار، ورغم التهدئة الحالية لا تزال المخاطر قائمة، إلى جانب استمرار الضغوط الغربية على صادرات النفط الروسية.
في المقابل، يترقب المستثمرون صدور تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، المؤجّل بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة، لما له من دور حاسم في تحديد مسار أسعار الفائدة خلال عام 2026، وسط توقعات بخفضها مرتين على الأقل.