دمشق-سانا
وقّعت هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مذكرة تفاهم مع الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، بهدف تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة.
وأوضح مصرف سوريا المركزي في منشور له على قناة تلغرام اليوم الأربعاء، أن توقيع المذكرة الذي جرى يوم أمس يأتي كخطوة في مجال تبادل المعلومات وتعزيز التعاون المشترك في مجال الرقابة المالية والنزاهة وبناء نظام مالي ملتزم بالقوانين، مما يساعد في كسب ثقة المجتمع الدولي والمواطنين على حد سواء، ويعود ذلك بالإيجاب على القطاع المالي والاقتصاد الوطني بشكل عام.
وأشار المصرف إلى أن هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب تعتزم إقامة ورشة عمل تنسيقية خلال الأسابيع القادمة، ستركز على ضرورة رفع مستوى التنسيق مع الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، بهدف تبادل الخبرات معها لضمان الاستمرار في تحقيق أهداف الهيئة بمكافحة غسل الأموال والفساد.
ولفت المركزي إلى أن الهيئة حققت خلال الفترة الماضية إنجازات مهمة ساهمت بشكل كبير في تعزيز مكانة المصرف على الساحة الدولية، من خلال التزامها الكامل بالقوانين والمعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال، في إطار الجهود المستمرة لتعزيز مكانة المركزي في الاندماج بالنظام المالي العالمي.
وبيّن المصرف أن هيئة مكافحة غسل الأموال لها دور أساسي بالتعاون الوثيق مع مجلس إدارة المركزي، في تحقيق نتائج إيجابية تعكس تقدماً ملموساً في محاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
رئيس هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب عبد القادر الحصرية، قال في تصريح صحفي: إن “المصرف المركزي يُعد صرحاً وطنياً يجسد السيادة النقدية والمالية لسوريا، وتعد الإنجازات التي تم تحقيقها في هذا المجال إنجازاً تاريخياً بفضل الجهود المتكاملة من الإدارة والعاملين في الهيئة”.
وأوضح الحصرية أن نجاح أي إصلاح اقتصادي يعتمد بشكل رئيسي على النزاهة وبناء الثقة، مشيراً إلى أنه لا يمكن تحقيق تنمية مستدامة دون نظام مالي شفاف وموثوق، وتواصل الهيئة بالتعاون مع المؤسسات المعنية جهودها لنشر ثقافة النزاهة داخل المؤسسات وفي المجتمع عبر حملات توعوية وممارسات مؤسسية حديثة.
وكان مصرف سوريا المركزي أعاد العام الماضي هيكلة هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ضمن خطة وطنية شاملة هدفت إلى استعادة الاستقرار النقدي.