دمشق-سانا
وقّعت المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية التابعة لوزارة الطاقة اليوم الإثنين اتفاقيتين في مجال بيع واستثمار وتسويق الفوسفات، وذلك في إطار خطة الوزارة الهادفة إلى رفع الطاقة الإنتاجية وتعزيز دور قطاع الفوسفات في دعم الاقتصاد الوطني وزيادة عائداته.
جرى توقيع الاتفاقيتين بحضور وزير الطاقة محمد البشير، وذلك في مبنى الوزارة بدمشق.

وتتضمن الاتفاقية الأولى، الموقعة مع شركة الشرقية للتجارة والمقاولات، استثمار واستكشاف وإنتاج وتصدير مليون طن من الفوسفات من أرض المنجم، على أن يتم التصدير عبر النقل البحري خلال مدة عام.
أما الاتفاقية الثانية، مع شركة الحسن القابضة، فتتضمن بيع وتصدير مليونين ونصف المليون طن من الفوسفات، منها مليون ونصف المليون طن عبر النقل البحري، ومليون طن عبر النقل البري، بما يسهم في توسيع منافذ التسويق.

و أكد المدير العام للمؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية سراج الحريري في تصريح لـ سانا، أن توقيع هاتين الاتفاقيتين يأتي ضمن خطة الوزارة والمؤسسة لرفع الطاقة الإنتاجية للفوسفات وزيادة الاستفادة من الموارد الوطنية، موضحاً أن الاتفاقيتين تسهمان في تحقيق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني، وتعزيز حضور الفوسفات السوري في الأسواق الخارجية.

من جهته، أشار حسام شرقية رئيس مجلس إدارة شركة الشرقية، أن الشركة تتطلع إلى تنفيذ مشاريع أكبر وأكثر شمولاً، ولاسيما في مجالات تصنيع الأسمدة والتعدين، بالشراكة مع الحكومة السورية، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة.
بدوره، أعرب حسن كامل الحسن رئيس مجلس إدارة شركة الحسن القابضة عن تطلع الشركة لتوطين صناعات الفوسفات داخل سوريا، مبيناً أن التوجه نحو تصنيع منتجات الفوسفات محلياً سيسهم في زيادة القيمة المضافة، ويفتح آفاقاً أوسع للتشغيل والاستثمار.
وكانت المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية وقعت في السابع عشر من كانون الأول الماضي اتفاقية تعاون مع شركة ترياق التابعة لمجموعة ELIXIR GROUP الصربية، تهدف لاستثمار وتصدير مليون ونصف المليون طن من الفوسفات خلال عام 2026، وفق أعلى المواصفات والمعايير الفنية المعتمدة عالمياً.