واشنطن-سانا
واصل صندوق النقد الدولي نظرته المتفائلة لاقتصاد المنطقة العربية والتي عبّر عنها قبل ثلاثة أشهر، فرفع للمرة الثانية توقعاته للنمو فيها خلال العامين الحالي والمقبل، استناداً إلى تحسن في أسعار النفط مقارنة بتقديراته السابقة، وتسارع أداء الاقتصاد السعودي الذي يُعد الأكبر في المنطقة.
ونقل موقع بلومبرغ عن الصندوق قوله في تقرير بعنوان “آفاق الاقتصاد العالمي”: إنه من المتوقع تسارع النمو في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، مع تلاشي آثار اضطرابات إنتاج النفط والشحن، وتراجع آثار الصراعات الدائرة، حيث جاءت التوقعات الجديدة لنمو المنطقة في 2025 مرتفعة بمقدار 0.1 نقطة مئوية إلى 3.3 بالمئة مقارنة بنسخة شهر تموز الماضي من التقرير التي كانت عند 3.2 بالمئة.
وبالنسبة لعام 2026 فيرى الصندوق أن نمو المنطقة سيتسارع إلى 3.7 بالمئة، بينما كانت توقعاته خلال تموز عند 3.4 بالمئة فقط.
ولفت التقرير إلى أن تحسن أسعار النفط مع تراجع الاضطرابات الجيوسياسية سيكون الرافعة الأبرز لتسارع النمو، فيما سيأتي الدعم الأهم لنمو المنطقة من الاقتصاد السعودي، الذي سيسجل نمواً خلال العامين الحالي والمقبل يبلغ 4 بالمئة، إضافة إلى تحسن أداء الاقتصاد المصري الذي جاء خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث من المتوقع نموه في العام المالي الحالي 2025 – 2026 صعوداً بمقدار 0.4 نقطة مئوية إلى 4.5 بالمئة.