الجمعة 2 أكتوبر 2026 — دمشق
|

‏«نوستالجيا» يستعيد ذاكرة الفن السوري على مسرح الحمراء بدمشق‏

دمشق-سانا

استعاد أوبريت «نوستالجيا.. ذاكرة الفن السوري» محطات بارزة من الفن السوري ‏عبر ثماني لوحات جمعت التمثيل والموسيقا والغناء والرقص على خشبة مسرح ‏الحمراء بدمشق.‏

0L9A9821 ‏«نوستالجيا» يستعيد ذاكرة الفن السوري على مسرح الحمراء بدمشق‏

وأُنجز العمل بإخراج غزوان قهوجي، وإعدادٍ مسرحي لوئام إسماعيل، وقيادة ‏الأوركسترا لإيهاب القطيش، وتدريب الكورال لميخائيل تادرس، وتصميم الرقصات ‏لمحمد حلبي.‏

وافتتح العرض مدير مديرية المسارح والموسيقا نوار بلبل، معرباً عن سعادته ‏بالحضور الجماهيري في مسرح الحمراء بعد إعادة تأهيله، ومؤكداً أن ترميمه يهدف ‏إلى استعادة دوره في المشهد الثقافي والفني.‏

ثماني لوحات من الذاكرة الفنية

0L9A9674 ‏«نوستالجيا» يستعيد ذاكرة الفن السوري على مسرح الحمراء بدمشق‏

بدأت لوحات الأوبريت بـ«سهرة مع أبو خليل القباني» وأغنية «هذه دمشق»، تلتها ‌‏«المريض» مع شارة «أيام شامية»، و«صقر قريش» مع شارة «حمام القيشاني»، ‏و«التحقيق» مع شارة «عيلة خمس نجوم».‏

وتواصل العرض بلوحات «غربة» مع شارة «يوميات مدير عام»، و«طقوس ‏الإشارات والتحولات» مع شارة «الولادة من الخاصرة»، و«خارج السرب» مع ‏شارة «التغريبة الفلسطينية»، واختُتم بلوحة «القصيدة» مع شارة «هجرة القلوب ‏إلى القلوب».‏


تحضيرات جمعت أربع فرق

0L9A9690 ‏«نوستالجيا» يستعيد ذاكرة الفن السوري على مسرح الحمراء بدمشق‏

وأوضح قائد الأوركسترا إيهاب القطيش، في تصريح لـ سانا، أن العمل يجمع أربع ‏فرق، وتبدأ لوحاته بمشاهد تمثيلية، يعقبها دخول الأوركسترا والكورال وفرقة ‏الرقص، مبيناً أن الشارات الموسيقية المختارة تمتد من ثمانينات القرن الماضي إلى ‏الزمن المعاصر.‏

وأشار القطيش إلى أن التحضيرات استغرقت ما بين ثلاثة وأربعة أشهر، وشملت ‏اختيار الشارات وإعادة توزيعها بما يتناسب مع الآلات المتوافرة ومساحة المسرح، ‏إضافة إلى تدريبات منفصلة للرقص والكورال، قبل اجتماع الفرق خلال الأسبوعين ‏الأخيرين.‏

وكان مسرح الحمراء بدمشق استعاد نشاطه في أيلول الماضي، بعد إنجاز أعمال ‏تأهيل شاملة، وشهد حفل إعادة افتتاحه عروضاً موسيقية وراقصة وفيلماً وثائقياً ‏استعرض مراحل تأهيله، في خطوة لإعادة تنشيط الحركة المسرحية والفنية.‏

مشاركة هذه المقالة