دمشق-سانا
استعاد أوبريت «نوستالجيا.. ذاكرة الفن السوري» محطات بارزة من الفن السوري عبر ثماني لوحات جمعت التمثيل والموسيقا والغناء والرقص على خشبة مسرح الحمراء بدمشق.

وأُنجز العمل بإخراج غزوان قهوجي، وإعدادٍ مسرحي لوئام إسماعيل، وقيادة الأوركسترا لإيهاب القطيش، وتدريب الكورال لميخائيل تادرس، وتصميم الرقصات لمحمد حلبي.
وافتتح العرض مدير مديرية المسارح والموسيقا نوار بلبل، معرباً عن سعادته بالحضور الجماهيري في مسرح الحمراء بعد إعادة تأهيله، ومؤكداً أن ترميمه يهدف إلى استعادة دوره في المشهد الثقافي والفني.
ثماني لوحات من الذاكرة الفنية

بدأت لوحات الأوبريت بـ«سهرة مع أبو خليل القباني» وأغنية «هذه دمشق»، تلتها «المريض» مع شارة «أيام شامية»، و«صقر قريش» مع شارة «حمام القيشاني»، و«التحقيق» مع شارة «عيلة خمس نجوم».
وتواصل العرض بلوحات «غربة» مع شارة «يوميات مدير عام»، و«طقوس الإشارات والتحولات» مع شارة «الولادة من الخاصرة»، و«خارج السرب» مع شارة «التغريبة الفلسطينية»، واختُتم بلوحة «القصيدة» مع شارة «هجرة القلوب إلى القلوب».
تحضيرات جمعت أربع فرق

وأوضح قائد الأوركسترا إيهاب القطيش، في تصريح لـ سانا، أن العمل يجمع أربع فرق، وتبدأ لوحاته بمشاهد تمثيلية، يعقبها دخول الأوركسترا والكورال وفرقة الرقص، مبيناً أن الشارات الموسيقية المختارة تمتد من ثمانينات القرن الماضي إلى الزمن المعاصر.
وأشار القطيش إلى أن التحضيرات استغرقت ما بين ثلاثة وأربعة أشهر، وشملت اختيار الشارات وإعادة توزيعها بما يتناسب مع الآلات المتوافرة ومساحة المسرح، إضافة إلى تدريبات منفصلة للرقص والكورال، قبل اجتماع الفرق خلال الأسبوعين الأخيرين.
وكان مسرح الحمراء بدمشق استعاد نشاطه في أيلول الماضي، بعد إنجاز أعمال تأهيل شاملة، وشهد حفل إعادة افتتاحه عروضاً موسيقية وراقصة وفيلماً وثائقياً استعرض مراحل تأهيله، في خطوة لإعادة تنشيط الحركة المسرحية والفنية.


