حماة-سانا
طرحت الندوة التي أقيمت ضمن فعاليات مهرجان ربيع حماة، اليوم الجمعة، تحت عنوان “لنمحوها قبل أن تمحونا”، استراتيجيات الحد من الجهل المعرفي، ومفهوم الأمية بأشكالها المختلفة التقليدية والثقافية والقانونية.
وركزت الندوة التي نظمتها مديرية الثقافة في حماة، بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، على أهمية الحد منها بما يسهم في الحفاظ على الثقافة واستمرارها وبناء الإنسان.
تحديات معاصرة وأشكال مستحدثة للأمية
وقال معاون مدير الثقافة في حماة عمار لقمس في تصريح لـ سانا: إن الفعالية شارك فيها الدكتور موفق السراج ورئيسة دائرة التنمية الثقافية وتعليم الكبار دعاء قبش، وشملت محاور تتجاوز محو أمية الحرف، لافتاً إلى أن أهم الرسائل وُجهت للأهالي الذين عانى قسم كبير منهم خلال فترة الثورة والنزوح واللجوء من التسرب المدرسي أو تعلم الأبناء بلغة أجنبية غير اللغة الأم، وهو ما يشكل شكلاً جديداً من الأمية، حيث تم التطرق إليه وتقديم نصائح عملية للأهل.
بناء الإنسان أساس استمرار الثقافة
من جانبها، أوضحت دعاء قبش أن المحاضرة تناولت حواراً مفتوحاً حول الأمية الأبجدية والأشكال الأخرى لها، للحديث عن كيفية محو الأمية لضمان البقاء والاستمرار والحفاظ على الامتداد الثقافي، مؤكدة أن بناء الأوطان يبدأ دائماً من بناء الإنسان.
وأتاحت هذه الفعالية الحوارية للمهتمين بالشأن الثقافي والمجتمعي التعرف إلى أشكال الأمية المختلفة وأهمية مواجهتها، بما يسهم في حماية الوعي المجتمعي.

