حلب -سانا
احتضن المركز الثقافي في مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي اليوم الأربعاء، أمسية شعرية هي الأولى بعد إعادة افتتاحه، بمشاركة عدد من الشعراء والأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي، في إطار تفعيل الحراك الثقافي وإحياء الأنشطة الأدبية بالمنطقة.

وأوضح مدير المركز الثقافي في أعزاز، صهيب انطكلي، في تصريح لـ سانا، أن الأمسية تشكل انطلاقة لبرنامج واسع من الأنشطة الثقافية خلال المرحلة المقبلة، في المركز الذي أُعيد افتتاحه قبل نحو شهر.
وأكد انطكلي أهمية دور المركز في توفير منبر للأدب والشعر والفنون المختلفة، واحتضان الطاقات الإبداعية وتشجيع المواهب الأدبية، ودعا الأهالي والمهتمين إلى زيارة المركز والاستفادة من المحاضرات والأمسيات والفعاليات التي ينظمها.

بدوره، بيّن مدير جمعية “القلب الأخضر” أحمد فؤاد كلو، أنه بعد سنوات من انقطاع الفعاليات في المدينة، تأتي الأمسية التي انطلقت بالشراكة مع الجمعية بهدف دعم الأنشطة الثقافية والمجتمعية، ولا سيما أن المركز الثقافي يوفر مساحة صديقة للأطفال، وقاعة للتدريب، ومكان مخصص للطلاب للدراسة، ما يسهم بتشجيع مختلف الفئات العمرية على القراءة، مع التحضير لسلسلة من الأمسيات الشعرية والأنشطة الصيفية خلال الفترة القادمة، بما يسهم في تعزيز الثقافة المجتمعية ونشر عادة القراءة بين الشباب والأطفال.
من جهتها، عبّرت الشاعرة أماني كياري، القادمة من مدينة حلب، عن سعادتها بالمشاركة في الأمسية، ونوهت بالمستوى الأدبي للقصائد التي أُلقيت، والتي حملت مضامين وطنية وثقافية متنوعة.

بدوره، أعرب الشاعر السوري كمال أحمد بيضون عن سعادته بالمشاركة في الأمسية، مشيراً إلى أن الفعالية جمعت نخبة من الشعراء الذين قدموا قصائد متنوعة، في أجواء ثقافية تعكس عودة النشاط الأدبي إلى المدينة.
من الحضور رأى الدكتور محمد سليمان غباري، أن الأمسية التي تضمنت موضوعات متنوعة، تظهر أهمية إعادة تفعيل المركز الثقافي بعد سنوات من التوقف، لما يمثله من مساحة للحوار الثقافي وتبادل المعرفة.
ويأتي افتتاح المركز الثقافي في مدينة أعزاز ضمن جهود إعادة تنشيط الحركة الثقافية في ريف حلب الشمالي، بعد سنوات من التوقف والانقطاع نتيجة الظروف التي شهدتها المنطقة.





