دمشق-سانا
وقّعت وزارة الثقافة السورية مذكرة تفاهم مع الاتحاد العام للحرفيين، بهدف إرساء إطار عمل مشترك يسهم في صون التراث الحرفي التقليدي، وحماية العناصر المهددة بالاندثار، ونقل المهارات إلى الأجيال الجديدة، في خطوة تؤكد الالتزام بدعم الحرفيين، وتعزيز دورهم في المجتمع.
وتهدف المذكرة التي جرى توقيعها، اليوم الثلاثاء، في مقر الوزارة، إلى دعم برامج التدريب والتأهيل، وتوثيق الحرف التقليدية وربطها بالمنصات الرقمية الحديثة، إضافة إلى التعاون في إعداد الدراسات والسياسات المرتبطة بالحرف التراثية وتنظيم المعارض والمهرجانات، وتعزيز البحث العلمي في هذا المجال.
وتتضمن المذكرة، العمل على إدراج عناصر من التراث الحرفي السوري ضمن قوائم التراث الثقافي اللامادي على المستوى الدولي، إلى جانب فتح آفاق أوسع للتعاون مع المؤسسات الدولية والاستفادة من الخبرات العالمية، بما يسهم في تعزيز حضور المنتج الحرفي السوري في الأسواق الخارجية.
ويأتي توقيع مذكرة التفاهم في إطار توجه وزارة الثقافة لبناء شراكات مع المبادرات والمؤسسات المتخصصة في مجال التراث، وتعزيز التعاون مع الاتحاد العام للحرفيين الذي يضم نحو 250 جمعية حرفية موزعة على مختلف المحافظات، بهدف تطوير العمل الحرفي، والحفاظ على الحرف التقليدية التي تزخر بها سوريا.