طرطوس-سانا
ضمّ المعرض الفني الذي افتتح في المركز الثقافي في مدينة طرطوس اليوم الخميس 27 لوحة، لثلاث فنانات تشكيليات هن، وسام دعبول، ونغم العلي، وأمل يونس، وذلك ضمن فعاليات أسبوع الخط العربي والرسم والفن التشكيلي.

وتنوعت لوحات المعرض الذي حمل عنوان “بدايات مشرقة”، بين الأحجام الكبيرة والمتوسطة، عبرت عن مدراس فنية متعددة كالواقعية والكلاسيكية والتجريدية، وتناولت مواضيع مختلفة أبرزها المناظر الطبيعية، والبيئة البحرية، والبورتريه وغيرها.
رمزية فنية تعكس صمود الإنسان
وقدمت الفنانة وسام دعبول 11 لوحة واقعية وكلاسيكية بمواضيع متعددة، استخدمت في إحداها مفردة الحصان كرمز يعكس صمود الإنسان السوري، مع توظيف عنصري النار والماء للإشارة إلى التحديات والصعوبات التي واجهها، مؤكدة ميلها إلى المدرسة الواقعية التي تتطلب دقة كبيرة في التفاصيل، إضافة إلى تفضيلها الألوان الترابية القريبة من الطبيعة والواقع.
تقنيات وأساليب تعبيرية متنوعة

بدورها، شاركت الفنانة أمل يونس بتسع لوحات تنتمي إلى المدرسة الواقعية والتجريدية وفن البورتريه، وتميزت بعض أعمالها باستخدام مادة المعجون بشكل نافر يمنح اللوحة بعداً جمالياً إضافياً، مؤكدة أن الفن جزء أساسي من حياتها، وأن على الفنان تطوير أدواته الفنية باستمرار لمواكبة تطور الذائقة البصرية.
أما الفنانة نغم العلي فقدمت سبع لوحات تناولت موضوعات متنوعة، منها مشاهد من طرطوس القديمة والغروب وبورتريه الأنوثة والجمال، إضافة إلى لوحة جسدت الزمن والحياة عبر ساعة رملية، حيث مثّل الطفل بداية الحياة والرمل الزمن المتدفق، فيما عبّر العجوز عن خريف العمر، إلى جانب لوحة تجسد التآلف بين القلب والعقل، مستخدمة الألوان الزيتية بأسلوب واقعي معبر.
