دمشق-سانا
وقّع الباحث السوري الدكتور حازم جوهر، الحاصل على دكتوراه في التاريخ والحضارة الإسلامية من جامعة الشارقة، اليوم السبت، كتابه الجديد “كل الدروب توصل إلى حلب” وذلك ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، مقدّماً عملاً يوثّق ذاكرة المدينة عبر مقاربة تجمع بين التاريخ والوجدان.

ويقدّم الكتاب قراءة في سيرة “الإنسان والحجر” في حلب، متناولاً معالمها وأحياءها التاريخية من القلعة والأسواق والخانات إلى المدارس والمساجد، في محاولة لرصد تفاعل الذاكرة الإنسانية مع الفضاء العمراني عبر العصور، واستحضار الشخصيات العلمية والأدبية التي مرّت في تلك الأمكنة وأسهمت في صياغة هويتها الثقافية.
وقال الباحث جوهر في تصريح لـ”سانا”: “الكتاب عربون محبة ووفاء لمدينة غبت عنها أكثر من 15 عاماً، وأردت من خلال صفحاته أخذ القارئ في رحلة زمنية داخل تفاصيل المكان، لا بعين العابر بل بعين المحب الباحث عن جذوره”.
وأشار إلى أن مشاركته في المعرض وتوقيع كتابه في بلده يحملان بعداً معنوياً خاصاً بعد سنوات من المشاركة في معارض خارجية، معتبراً أن العودة للتوقيع في الوطن هي عودة إلى الجذور والهوية.
ويأتي توقيع الكتاب ضمن برنامج المعرض الذي بدأ باستقبال زواره منذ ال 6 من شباط الجاري بمدينة المعارض بدمشق وسط حضور لافت لعدد من الكتاب والباحثين، وتوقيع إصدارات جديدة تغطي مختلف الحقول المعرفية، ما يعكس حيوية المشهد الثقافي في هذه الدورة الاستثنائية بعد تحرير سوريا وسقوط النظام البائد.