دمشق-سانا
قدّمت مجموعة من الشعراء السوريين والأردنيين تحية للشاعر السوري الراحل نادر شاليش، خلال أمسية شعرية أقيمت ضمن فعاليات اليوم العاشر من معرض دمشق الدولي للكتاب، حملت طابعاً وجدانيّاً استعاد سيرة الشاعر وتجربته الإنسانية.

استهلت الأمسية الشاعرة الأردنية وردة سعيد، الحاصلة على عدة جوائز، حيث ألقت نصوصاً حيّت فيها سوريا ودمشق، وقدّمت قصيدة صوفية بعنوان “سارق النار” أضفت على الأمسية بعداً روحياً خاصاً.
ثم قدّم الشاعر السوري مصطفى عكرمة، ابن اللاذقية، نصاً تغنّى فيه بنصر الثورة السورية وهزيمة النظام البائد، ورفع العلم السوري على كامل الأراضي السورية، كما قرأ أبياتاً دعا فيها بالرحمة للشهداء وحماية سوريا وأهلها.

واستذكر الشاعر الأردني أوس عدنان الشاعر الراحل نادر شاليش، موجهاً التحية لروحه، قبل أن يلقي قصيدة مديح نبوية في الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.
تلا ذلك مشاركة الشاعر السوري عبد الرحمن أبو راس، الذي قدّم نصاً عبّر فيه عن عشقه لحلب ودمشق، وقرأ أبياتاً حماسية تغنّى فيها بنصر الشام وتضحيات السوريين في سبيل الحرية، كما حيّا مدينة القدس، وقرأ نصاً بعنوان “نفنفات من رحيق الجدّات”، إضافة إلى أبيات رثى فيها والدته الراحلة بصدق وحنين.

واختُتمت الأمسية بمشاركة الشاعر الحمصي حسام رمضون، الذي ألقى أبياتاً تجسّد عشقه لدمشق، واستعاد ذكريات الطفولة البريئة، وتغنّى بنصر الثورة السورية، قبل أن يقدّم مقتطفاً من قصيدة التحرير.
يذكر أن الشاعر نادر شاليش (1940 – 2021) ابن بلدة (كفرنبودة)، أجبرته قوات النظام البائد على النزوح إلى مخيم أطمة في الشمال السوري، ثم نزح مرة أخرى إلى داخل البلاد التركية، ولقب بشاعر المخيمات، اشتهرت بقصيدة باسم “أرسلت روحي إلى داري تطوف بها” التي كتبها في مخيمات النزوح، وافته المنية في بلاد الاغتراب عام 2021.



