دمشق-سانا
تشارك رابطة علماء المسلمين ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، في إطار إيصال صوت العلماء، بكتاب “الشام بين القرآن والسنة: منارة التاريخ ومسرح النصر”، الذي وصفه الأمين العام للرابطة، الدكتور محمد عبد الكريم الشيخ من السودان، بأنه باكورة بين يدي النصر، في إشارة إلى المشاركة الأولى للرابطة في سوريا بعد التحرير.

وفي تصريح لمراسل سانا، اعتبر الشيخ أن الشعب السوري شعب معطاء في جذوره وتاريخه، مستشهداً بتاريخ المدارس العلمية العريقة في بلاد الشام كالمدرسة الظاهرية والعدلية، مضيفاً: “نظن أن الشام تعود مرة أخرى إلى وضعها الطبيعي ومسارها الصحيح في أن تكون موئلاً للعلم والثقافة والهداية”.
من جانبه، بيّن ممثل الرابطة في دمشق، علاء مصطفى، أن المشاركة تهدف إلى إيصال صوت الرابطة ورسالتها إلى أوسع شريحة ممكنة، مشيراً إلى أهمية الحضور في سوريا بهذه المرحلة التي تشهد انفتاحاً ثقافياً واسعاً، مبيناً أن الكتب المعروضة هي من مؤلفات الأعضاء، ومنها كتب في التاريخ لرئيس الرابطة، الدكتور محمد العبده.

وكشف مصطفى عن الإقبال الكبير على جناح الرابطة، مرجعاً ذلك إلى الحراك الثقافي بعد نحو خمسة عشر عاماً من الثورة السورية، ومعتبراً أن بعض الكتب المعروضة كان من المستحيل نشرها في ظل النظام البائد، بسبب التضييق السابق على الملف الديني.
والرابطة تجمع علمي، تأسس في الكويت، ويضم نحو مئة عالم من آسيا وإفريقيا وأوروبا وأمريكا، ويترأسها حالياً الدكتور محمد العبده من سوريا.
ويؤكد هذا الحضور الثقافي العالمي والعربي في معرض دمشق الدولي للكتاب مكانة المعرض كمنصة جامعة للفكر والأدب، وفضاء يعزز التواصل الثقافي بين سوريا ومحيطها العربي، في مرحلة تتجدد فيها الحركة الثقافية والمعرفية بزخم لافت.