دمشق-سانا
يتحول معرض دمشق الدولي للكتاب في دورته الحالية إلى قبلة استراتيجية لطلبة الدراسات العليا والباحثين في مختلف الاختصاصات العلمية والأدبية، إذ يسهم في ردم الفجوة بين الباحث ومصادره، عبر توفير مراجع تخصصية كان الحصول عليها صعباً سابقاً، ليشكل بذلك محركاً أساسياً لدعم المسيرة التعليمية والبحثية في سوريا.
فرصة لتجاوز صعوبات تأمين المراجع
في جولة لمراسلة سانا بأجنحة المعرض، أكد عدد من الطلبة أن المعرض يمثل فرصة استثنائية لتجاوز الصعوبات التي تواجههم في تأمين المصادر والمراجع، وخاصة الحديثة منها.
وأشار طالب الماجستير في الرياضيات أحمد خلف إلى أن المعرض وفر عليه عناء البحث الطويل والانتظار، قائلاً: “كنت أبحث عن مراجع تخصصية دقيقة في مجالي، وخلال نقاشي مع زملائي في الجامعة نصحوني بالتوجه إلى المعرض، وبالفعل وجدت هنا مراجع متنوعة وبأسعار منافسة جداً، فضلاً عن الرقي في التعامل والخدمات المتميزة التي يقدمها القائمون على الأجنحة”.
حل مشكلة ندرة المصادر العلمية
من جهتها، لفتت براءة بجبج طالبة في كلية الصيدلة، إلى أن المعرض أسهم في حل مشكلة ندرة المصادر العلمية الموثوقة التي تعتمد عليها في دراستها، موضحةً أن البحث عبر المحركات العالمية غالباً ما يصطدم بعوائق الاشتراكات المالية المرتفعة أو صعوبة الدفع الإلكتروني للحصول على المراجع الكاملة، بينما وفر لنا المعرض هذه المصادر بنسخ ورقية ومترجمة (عربي-إنكليزي) وبأسعار مقبولة وفي متناول الطالب.
ويشهد معرض دمشق الدولي للكتاب هذا العام مشاركة واسعة من دور نشر متخصصة في العلوم الطبية والهندسية والإنسانية، ما يجعله ليس مجرد تظاهرة ثقافية عامة، بل مختبر فكري يرفد المكتبة الجامعية السورية بأحدث الإصدارات العالمية، ويدعم جيل الشباب في مسيرتهم الأكاديمية.