دمشق-سانا
كرم معرض دمشق الدولي للكتاب، ضمن فعالياته الثقافية اليوم الثلاثاء الكاتب والشاعر السوري حسن النيفي، الذي غادر عالمنا نهاية العام الماضي في بلاد الاغتراب، وذلك خلال أمسية شعرية أحياها أصدقاء الشاعر الراحل، بمشاركة شعراء وباحثين.
الواقع الثقافي للشباب
وتحدث الباحث في شؤون الشباب محمد خير موسى، في مستهل الأمسية عن حالة الوهم الفكري التي أفرزتها الرقمنة، مشيراً إلى ما سماها ظاهرة الانتفاخ الثقافي لدى الشباب وإطلاق ألقاب بدون سند علمي.

وألقى الشاعر موسى سويدان من مدينة حماة نصاً شعرياً تغنى من خلاله بالشام ووصف حال المغترب عنها وصمود الشعب السوري.
أما الشاعرة صفية الدغيم من إدلب فقدّمت نصاً بعنوان “صرخة من غزة” تحدثت فيه عن معاناة أهل غزة، وتلاها أبيات وجدانية تصف عشق المرأة وأشواقها، ضمن نصوصها “إليك” و”الجرح”.
الشاعر زياد الشملان من الجزيرة السورية ألقى نصاً غزلياً بعنوان”عائد إلى الفرات” تغنى فيه بضفاف الفرات ومدينة دير الزور.

كما ألقت الشاعرة خزامى الشلبي قصيدتها عن دمشق الفيحاء، مشيرة إلى الصحابة وجبل قاسيون، وذكرت حب الشاعر الكبير نزار قباني، لمدينة الياسمين، ثم رثت فلذة كبدها الذي خطفه الموت مبكراً في نص شعري آخر.
عن الشاعر حسن النيفي وإرثه الثقافي
يذكر أن حسن النيفي شاعر وكاتب سوري من مدينة منبج بريف حلب، قضى 15 عاماً في المعتقلات أيام النظام البائد، تاركاً إرثاً شعرياً غنيّاً يحفظه كل من قرأه وعرفه، فقدته الأوساط الثقافية السورية منذ بضعة أشهر، لكن شعره وإسهاماته الأدبية تظل حاضرة في وجدان المتابعين والمثقفين.





