دمشق-سانا
يستقطب معرض دمشق الدولي للكتاب شريحة متنوعة من الزوار، يتوزعون في كل يوم على أجنحة المعرض المختلفة، بحثاً عن عناوين وإصدارات تلائم أذواقهم واهتماماتهم، ما يظهر انفتاح المعرض على مختلف التخصصات المعرفية والمجالات الثقافية.
تنوع محتوى يلبي جميع الأذواق والفئات

وأشار عماد القبنة من الأردن لمراسل سانا إلى أن المعرض موجه لجميع الأعمار ويضم كتباً في مجالات فكرية وسياسية وثقافية وعلمية وأدبية متنوعة، مبيناً أن هذا التنوع يتيح لجميع الأطياف الاستفادة، ولا يقتصر على “لون واحد” من الطروحات فمثلاً الجناح المخصص للأطفال يعزز حضور الأسرة، ويشجع الصغار على القراءة.
حرية عرض الكتب وأنشطة محفزة على القراءة

أما تميم أبو سن من سوريا فاعتبر أن المعرض يمثل نموذجاً لحرية عرض الكتب دون أي حظر، منوهاً بالتنوع الكبير في العناوين من الأدب والفنون إلى السياسة والفكر والكتب الإسلامية، إضافة إلى الأسعار المناسبة والحسومات، والأنشطة الثقافية المرافقة التي تعيد الاعتبار للكتاب الورقي في زمن الرقمنة.
معرفة تزدهر في أجواء الاختلاف والتنوع

أشار عماد محمد من السودان إلى أن الثراء في عدد الدول المشاركة وتعدد اتجاهات الفكر والكتابة يعكس ازدهار المعرفة في أجواء الاختلاف والتنوع، ما يمنح المعرض طابعاً حيوياً مميزاً.
بدورها أكدت روجين أومري من سوريا أن الفعالية تجمع مختلف الآداب والأديان والتيارات الفكرية، وتمثل أطياف المجتمع السوري بكل مكوناته.
مشاركة دولية وعربية واسعة
أبدت إيناس الدنون من سوريا حجم المشاركة الدولية والعربية مقارنةً بالدورات السابقة، منوهةً بجناح الأطفال وإقبالهم على القراءة، فيما اعتبر سامح العبد الله، من مصر أن هذا الحراك الثقافي يشكل نواة لعالم ثقافي متجدد في دمشق.
وتتواصل فعاليات المعرض لغاية الـ 16 من الشهر الجاري بمشاركة أكثر من 500 دار نشر من 35 دولة عربية وأجنبية، إضافة إلى مشاركة واسعة للجهات الرسمية والخاصة السورية، ويستقبل زواره يومياً من الساعة العاشرة صباحاً حتى التاسعة مساء.




