دمشق-سانا
شهد معرض دمشق الدولي للكتاب حضوراً عربياً لافتاً من مختلف البلدان، سواء من المشاركين أو الزوار، الذين توافدوا للمساهمة في هذا الحدث الثقافي البارز ومتابعة فعالياته المتنوعة.

سانا رصدت في اليوم الخامس للمعرض انطباعات عدد منهم، حيث أكدوا أن المعرض تجاوز كونه مساحة لبيع الكتب، ليصبح نافذة لاكتشاف التراث الإنساني للشعب السوري، كما أنه عكس بقوة عودة سوريا إلى واجهة المشهد الثقافي الإقليمي والدولي، كمنارة للفكر والإبداع والحوار.
جمع الثقافات العربية
أكد المشارك القطري عبد الله ناصر أن للمعرض صبغة مميزة وخاصة أنه أقيم بعد التحرير، مبيناً أن المشاركة القطرية واسعة، وتشمل جناح وزارة الثقافة، والمشاركة في جميع الأنشطة الثقافية والندوات والمحاضرات.
ولفت إلى أن رسالة المعرض الرئيسية هي جمع الشعوب والثقافات العربية ونشر رسالة الحق والوحدة بين الأمة من خلال الكتب والفعاليات الثقافية المشتركة.
مستوى تنظيمي وتنوع ثقافي

من جهته أشاد المشارك اللبناني سعيد البنا، بالمستوى التنظيمي والتنوع الثقافي لمعرض دمشق الدولي للكتاب، معتبراً أنه يسهم في تعزيز التبادل الثقافي وفتح آفاق للتعاون بين النقابات والمؤسسات في البلدين، ويشكل نهضة ثقافية مشتركة.

من جانبه، أوضح المشارك السوداني مدثر محي الدين خيري، أن عودة المعرض بهذه القوة بعد سنوات من الغياب، تظهر دوره الحيوي في تعزيز الثقافة ونقل الخبرات وتقوية الروابط بين الشعوب العربية، وأن دمشق محطة دائمة للحوار الثقافي العربي.

ومن زوار المعرض العرب أعربت السعودية نورة موسى، عن سعادتها بزيارة المعرض، واصفةً هذه التجربة بالاستثنائية، ومشددةً على أن هذه الدورة تشكل جسراً راقياً بين الثقافات، وتعبّر عن حالة فرح حقيقية بعد التحرير.
ويشهد المعرض مشاركة واسعة لـ 500 دار نشر سورية وعربية وأجنبية، ويقدم العديد من الأنشطة الثقافية والفنية يومياً.






