دمشق-سانا
تسجّل دور النشر والهيئات الإماراتية حضوراً لافتاً في الدورة الاستثنائية لمعرض دمشق الدولي للكتاب، المقام في مدينة المعارض بدمشق، عبر مجموعة واسعة من الإصدارات في ميادين مختلفة في محاولة لتلبية مختلف اهتمامات القرّاء.

وعند التجوّل في أروقة المعرض، يبرز العدد الكبير من العناوين المختلفة التي تعرضها دور النشر الإماراتية والتي تتنوع بين الديني والفلسفي والتاريخي والرواية وكتب الأطفال وتطوير الذات وغيره من المجالات التي تفتح نوافذ جديدة للمعرفة.

ومن بين دور النشر والهيئات المشاركة، قال مسؤول البرامج الثقافية والمهنية في هيئة الشارقة للكتاب زاهر السوسي في تصريح لـ سانا: إن مشاركة الهيئة تأتي بتوجيه من صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، دعماً للأنشطة الثقافية، وتهدف المشاركة إلى تعريف الجمهور ببرامج الهيئة، مثل معرض الشارقة الدولي للكتاب وبرامج الطفل، إضافة إلى عرض إصدارات جهات حكومية في الشارقة كدائرة الثقافة ومنشورات القاسمي.
وأشار السوسي إلى أن الإقبال الجيد على المعرض يُعد بشارة خير، ويعكس تعطّش الجمهور للفعاليات الثقافية بعد سنوات الحرب.

بدوره لفت مدير دار السعادة محمد رضوان اللكود إلى أن الدار التي تأسست عام 2017 تشارك للمرة الأولى في المعرض، وقد بلغ عدد إصداراتها نحو 165 كتاباً، تشمل الكلاسيكيات العالمية وكتب الأطفال والتنمية الذاتية.
ورأى اللكود أن الإجراءات التنظيمية كانت سهلة وإقبال الزوار فاق التوقعات، حيث كانت المفاجأة عنصراً مشتركاً بين جميع دور النشر المشاركة، ولا سيما أن سوريا خارجة من حرب.

من جهته، أوضح ياسر العيسى من دار سما للنشر أن إصدارات الدار تتنوع بين الأدب والدين والسير الذاتية، وهي الأكثر مبيعاً، لافتاً إلى وجود إقبال جيد على الكتب الدينية أيضاً، وأشاد العيسى بالتنظيم المتميز للمعرض من كل النواحي بدءاً من الدخول والخروج وكل التفاصيل الصغيرة الأخرى.
ويشارك في معرض دمشق الدولي للكتاب في دورته الاستثنائية بعد التحرير أكثر من 500 دار نشر من 35 دولة عربية وأجنبية، إضافة إلى مشاركة واسعة للجهات الرسمية والخاصة السورية، ويستقبل زواره يومياً من الساعة العاشرة صباحاً حتى التاسعة مساء لغاية الـ 16 من الشهر الجاري.



