حمص-سانا
اختتمت في مركز ملتقى هارموني الثقافي بحي الحميدية في مدينة حمص اليوم الأحد، فعاليات مبادرة “نبض حمص”، المنفذة ضمن مشروع “جسور” عبر وحدة دعم الاستقرار، بالشراكة مع جمعية “يلا سوريا” وملتقى هارموني الثقافي، بمشاركة واسعة من الفعاليات الشبابية والثقافية والمجتمعية.

وشهد الحفل الختامي عروضاً مسرحية وموسيقية ولوحات فنية، إضافة إلى فيديوهات توثيقية لنتائج المبادرة وأنشطة الشباب خلال الفترة الماضية، والتي ركزت على تعزيز دورهم في تنشيط الحياة الثقافية والاجتماعية وخلق مساحات آمنة للحوار والعمل الجماعي، بما يدعم جهود التعافي المجتمعي في المدينة.
وأوضح المدير العام لملتقى هارموني الثقافي كامل عوض في تصريح لمراسل سانا، أن المبادرة جاءت ضمن مشروع “جسور”، وأن الحفل حمل رسالة محبة وسلام وتماسك مجتمعي، مؤكداً أن التعاون بين المؤسسات والفرق التطوعية في حمص يشكل أساساً لبناء السلام عبر الفن والعمل المجتمعي.

وبيّن مدير مكتب دمشق في وحدة دعم الاستقرار حسين شلاش، أن “نبض حمص” جزء من مشروع يُنفذ في ست محافظات، ويتضمن جلسات حوارية حول قضايا مجتمعية راهنة تُستخلص منها رؤى مشتركة تعكس اهتمامات مختلف الفئات، مشيراً إلى أن الحفل ركّز على إبراز التراث الحمصي وتعزيز التماسك الاجتماعي.
ولفت ممثل فريق “أحرار حمص” عمر الضاهر، إلى أن المبادرة عززت الروابط بين مكونات المجتمع المدني ومنحته مهارات في الاستماع ورصد المشكلات، فيما أكدت المهندسة لارا الحاج سليمان أن المبادرة وفرت مساحة فاعلة للشباب للتعبير والمساهمة في إعادة إعمار سوريا، مشددة على أهمية استمرار هذه الأنشطة.

حضر الحفل المطران مار تيموثاوس متى الخوري مطران السريان الأرثوذكس في أبرشية حمص وحماة وطرطوس وتوابعها، والأب لوقا عوض مدير مركز أم الزنار للإغاثة والتنمية، إلى جانب حشد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية والفنية والأهلية في حمص.
وتأتي المبادرة بدعم من الاتحاد الأوروبي وألمانيا والدنمارك ضمن برنامج مسارات بناء السلام في سوريا الذي تنفذه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، بهدف تمكين المبادرات المحلية وتعزيز دور المجتمعات في صناعة بيئة أكثر تعاوناً وانفتاحاً.






