دمشق-سانا
حضرت دور النشر المصرية في معرض دمشق الدولي للكتاب المقام حالياً بمدينة المعرض بدمشق، مقدمة مجموعة متنوعة من عناوين الكتب والأبحاث الأدبية والعلمية والفنية حرصاً منها على تلبية مختلف أذواق زوار المعرض من مختلف الأعمار.

وفي تصريح لمراسل سانا اليوم السبت أوضح محمد رزق صاحب دار “مصر” للنشر والتوزيع أن هذه المشاركة هي الأولى للدار بمعرض الكتاب، معرباً عن تفاؤله بنجاح المعرض لجهة عدد الزوار منذ اليوم الأول للعرض، وتنوع المشاركات العربية والدولية، الأمر الذي يعكس غنى المعرض.
وبين رزق أن دار ” مصر” متخصصة بالكتب الأكاديمية، ولاسيما القانونية منها إلى جانب الاهتمام بالكتب التي تسلط الضوء على الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتركز على استقطاب أبرز الأدباء والمؤلفين من دول عدة منهم مؤلفون سوريون.
ولفت ياسر أبو عوف صاحب “المركز العربي للبحوث والدراسات العلمية “في مصر إلى تميز تنظيم المعرض في دورته الأولى بعد تحرير سوريا موضحاً أن المركز يركز على طباعة الكتب الأكاديمية في مختلف المجالات وأن وجود دور النشر المصرية في هذه الدورة الاستثنائية جاء لمشاركة السوريين فرحتهم بالتحرير وانتصار ثورتهم.

ومن مدينة الإسكندرية كانت مشاركة ” المركز الأكاديمي المصري” حيث أوضح مدير المركز حمدي محمد عبد العزيز أن المركز يشارك بجناح واسع ويعرض أكثر من 1200 عنوان لتلبية احتياجات أكبر شريحة ممكنة من القراء.
ونوه عبد العزيز بالإقبال الكبير لزوار المعرض منذ يومه الأول وقال:” كانت مفاجأة كبيرة لدور النشر المصرية وجود هذا العدد من الزوار واهتمامهم بالكتاب والاطلاع على أهم الإصدارات، ومواكبة مستجدات عالم النشر المطبوع”.
وأشار عدد من زوار أجنحة دور النشر المصرية إلى تنوع عناوين الكتب والإصدارات بمختلف المجالات مشيرين إلى أنها فرصة للاطلاع على أكبر عدد منها واختيار المناسب.

وتجاوز عدد زوار معرض دمشق الدولي للكتاب في يومه الأول 200 ألف زائر حيث يستقبل زواره يومياً من الساعة 10 صباحاً حتى 9 مساء ويشارك في دورته الاستثنائية هذا العام، نحو 500 دار نشر، تعرض كتباً في مجالات متنوعة، إضافة إلى ركن الأطفال الذي يشهد عروضاً مسرحية تفاعلية، وتستمر فعاليات المعرض الذي بدأ باستقبال الزوار منذ أمس، حتى الـ 16 من شباط الجاري.
وافتتح معرض دمشق الدولي للكتاب رسمياً أمس الأول، برعاية وحضور رئيس الجمهورية أحمد الشرع في قصر المؤتمرات بدمشق، وشهد الافتتاح مشاركة رسمية وثقافية واسعة، شملت عدداً من الوزراء والشخصيات السياسية والفكرية العربية، إلى جانب نخبة من الأدباء والمثقفين.

