دمشق-سانا
أضاءت مديرية ثقافة حمص عبر جناحها في معرض دمشق الدولي للكتاب بدورته الاستثنائية على أولى الدوريات والصحف المحلية التي صدرت بالمحافظة، وعلى الكتب التي أرّخت لأعلام مدينة ابن الوليد إلى جانب عرض مجموعة من العملات القديمة والصور التذكارية التي حملت نماذج من تاريخ حمص.

وفي تصريح لسانا اليوم السبت أوضح مسؤول لجنة الفعاليات بمديرية ثقافة حمص مهند دياب أن الهدف من المشاركة إظهار الجانب الثقافي للمحافظة مبيناً أن النسخ التي عرضت بالجناح هي لأولى دوريات وصحف حمص التي يعود تاريخها إلى عام 1925 ومنها صحف الهدى والميزان والفجر، وهي متخصصة بالشؤون الثقافية والسياسية خلال تلك الفترة.
من جانبه رأى عضو مجلس إدارة الجمعية الثقافية السورية بحمص غازي حسن آغا أن المشاركة بالمعرض فرصة لتعريف الزوار من مختلف المحافظات بما تميزت به محافظة حمص في الجانب الثقافي لجهة المعالم الأثرية والعادات والتقاليد القديمة، وعلماء ومفكري مدينة حمص العريقة وإسهاماتهم المتميزة مؤكداً ضرورة الحفاظ على هذا التراث وتعريف الأجيال به.

وحول أبرز المعروضات التي قدمتها الجمعية في هذا الجناح لفت آغا إلى كتاب “أدباء يؤرخون لأعلام ومعالم وأحداث” الذي وثق التاريخ بالكلمة إلى جانب عرض مجموعة من الرسائل والدراسات التي تحدثت عن التقاليد الشعبية والأعياد المحلية وطقوسها.

وعرض الآثاري عبد الرحمن النحيل ضمن جناح المديرية مجموعة من العملات النقدية التي جمعها وتعود لأكثر من 150 دولة منها عملة الربع ليرة السورية عام 1942 وتحمل صورة جامع خالد بن الوليد وغيرها من العملات والصور التي وثقت الحياة الثقافية الاجتماعية بالمحافظة.
وكان معرض دمشق الدولي للكتاب الذي يستمر حتى الـ 16 من شباط الجاري، بدأ أمس الجمعة باستقبال الزائرين من مختلف المحافظات حيث تجاوز عددهم 200 ألف زائر.
وافتتح معرض دمشق الدولي للكتاب دورته الاستثنائية رسمياً أمس الأول، برعاية وحضور رئيس الجمهورية أحمد الشرع في قصر المؤتمرات بدمشق، وشهد الافتتاح مشاركة رسمية وثقافية واسعة، شملت عدداً من الوزراء والشخصيات السياسية والفكرية العربية، إلى جانب نخبة من الأدباء والمثقفين.



