دمشق- سانا
قدّمت فرقة الموسيقا الشرقية لجمهور دار أوبرا دمشق مساء اليوم أمسية موسيقية تضمنت مختارات من عيون الطرب الأصيل ضمن قوالب التأليف الموسيقي الشرقي، والموشحات الأندلسية والمصرية والحلبية.
باقة من مقطوعات التأليف الآلي الشرقي

وجاء عنوان الأمسية الموسيقية (كنوز من الشرق) مصداقاً لمضمونها، حيث تآلف عازفو الفرقة الإثنا عشر بقيادة الفنان وعازف القانون صلاح قباني، مع باقة من أهم وأصعب المقطوعات الآلية الموسيقية الشرقية، من سماعي نهاوند للعراقي روحي الخماش، وسماعي راست للتركي طانيوس أفندي، ودولابين من مقامي البيات والهزام، وتقاسيم على القانون والعود من مقام البيات والراست.
23 موشحاً لأساطين الموسيقا
غير أن الثقل الأكبر للأمسية حمله كورال الفرقة، إذ أدى المنشدون الثمانية فيها 23 موشحاً من أجمل وأعرق ما قدمه أعلام الموسيقا في هذا اللون الغنائي، من يا ذا القوام ويمر عجبا وبالروض أنا، ألحان الشيخ عمر البطش، ومنبتي عز اصطباري ويا شادي الألحان للشيخ سيد درويش، وملأ الكاسات وسقاني للمصري محمد عثمان، ورماني بسهم هواه وأحن شوقاً وبالذي أسكر من عرق اللمى ومر التجني من التراث الأندلسي.

الأمسية التي تسيّدتها المقامات الشرقية الرئيسية من البيات والراست والنهاوند والهزام والكرد، أظهرت مقدرة الموسيقيين السوريين على تقديم أصعب ألوان الطرب الشرقي بحرفية وانسجام، كما أظهرت أن هذا النوع من الفن الأصيل لا يزال يحظى بجمهور جلّه من الشباب الذي امتلأ به المسرح.
نبذة عن فرقة الموسيقا الشرقية
يذكر أن فرقة الموسيقا الشرقية يقودها الفنان صلاح قباني نجل القارئ والمنشد محمد عربي قباني، تقوم بتقديم التراث العربي، عبر برامج غنائية شرقية أصيلة، وتضم نخبة من العازفين السوريين، وتركز على تقديم الموشحات، القصائد، والأغاني الطربية الأصيلة، مع الاهتمام بالناحية اللغوية والموسيقية وتناسق المقامات والإيقاعات.



