دمشق-سانا
أقام المركز الثقافي العربي بأبو رمانة أمسية شعرية اليوم بعنوان “وذبت بالشام حبّاً”، تناولت عبق التاريخ وحنين المغتربين.
الشاعر محمود حسين مفلح، تناول في قصائده موضوعات وطنية ووجدانية، أسقط في إحداها العلاقة التاريخية بين الشام ومصر، على تجاربه الشخصية، وكأن الأرواح تتآلف حيث تتآلف البلدان.
ومحمود مفلح شاعر فلسطيني هُجّر مع أسرته إلى سوريا وهو طفل بعد النكبة ليستقر في درعا، تخرج في قسم اللغة العربية بجامعة دمشق، صدر له 20 ديواناً منها يا قدس يا حبيبتي، أغنيات على جدار الزمن، وأغنيات للطفولة، وهو عضو في اتحاد الكتاب العرب واتحاد الكتاب الفلسطينيين ورابطة الأدب الإسلامي العالمية.
حذيفة عبد الهادي.. العاطفة والتأمل
الشاعر حذيفة عبد الهادي السيد قرأ قصيدة “شظايا ألم”، والتي مزج فيها بين العاطفة والتأمل الروحي، وعبّر بأخرى عن حبّه لدمشق وعودتها لمعانقة الحياة.
والشاعر السيد، من شعراء النص الفصيح العمودي، وقدم عدداً من النصوص المتداولة في المنصات الأدبية من أبرزها “أمن وجد سخي”، و”يا أيّها الإنسان”، و”سهام الشوق”، كما كتب كلمات أنشودة “لوعة الفراق”.
فواز عابدون.. عودة الحياة إلى الشام
ضيف الأمسية الشعرية الشاعر فواز عابدون، ألقى قصائد تعبر عن الحب للوطن وتحث على الأمل والتفاؤل، مؤكداً عودة الحياة إلى الشام بوجه أجمل بعد تجاوز المحن والتحديات مشيراً إلى أهمية الوحدة والحب والتسامح في بناء مستقبل أفضل.
والشاعر عابدون درس الهندسة المعمارية في جامعة دمشق، وأصدر عدة دواوين شعرية وشارك في فعاليات ثقافية مختلفة، وحظيت أعماله بانتشار واسع في المكتبات العربية.
أحمد حناوي.. قصائد عن وحدة المكونات السورية
أما الشاعر أحمد حناوي، فتميزت قصائده الغزلية “روعة الحسن” و “قالت لي” بلغتها الرشيقة وصورها الوجدانية القريبة من القارئ، وجاءت قصيدة “إلى أبناء بلدي” لتدعو إلى الوحدة والتعاون بين جميع الطوائف والأعراق في سوريا.
والشاعر أحمد حناوي، محامٍ حاصل على ماجستير القانون الإنساني وعضو اتحاد الكتاب العرب، نشر مجموعته “هكذا أرسم أشعاري” وله نصوص في منصات أدبية مختلفة وشارك في أمسيات وفعاليات ثقافية متنوعة.
وتأتي الأمسية الشعرية للتغني بجمال دمشق وتاريخها العريق والتأكيد على عودتها بوجه أجمل بعد تجاوز المحن والتحديات، وأنها ستظل رمزاً للتاريخ والحضارة والإنسانية.