دمشق-سانا
في أمسية فنية مميزة، أضاء معرض “لمسة فنية” على إبداعات مجموعة من المواهب الواعدة، وذلك في المركز الثقافي العربي بأبو رمانة في دمشق.
جمع المعرض 44 لوحة فنية لـ 15 فناناً هاوياً، تتراوح أعمارهم بين 14 و40 عاماً، عكست أعمالهم شغف البدايات وتنوع الرؤى الفنية.
ورغم تباين أعمار المشاركين، تقاربت أعمالهم في المستوى الفني، وقدمت مواضيع متنوعة بأساليب بسيطة وواضحة، كاشفةً عن أرواح شابة تخطو أولى خطواتها في عالم الفن.
تنوع يجسد الطبيعة والتراث والأنوثة

تنوعت مواضيع اللوحات بين تصوير الطبيعة الصامتة والكائنات الحية كالأسماك والعصافير، واحتفت أخرى بالأنوثة التي رُمز لها بالفراشات والأزهار ذات الألوان الحالمة.
كما كان للتراث حضوره من خلال رسم القنديل، وتوسطت المعرض لوحة حروفية فريدة، إلى جانب أعمال البورتريه التي برعت في تجسيد الظل والنور.
مدارس وخامات متعددة

أوضحت الفنانة ونسة عابد، المشرفة على المعرض في تصريح لمراسلة سانا، أن الأعمال المعروضة هي نتاج جهود مشتركة بينها وبين طلابها، وأشارت إلى التنوع الكبير في التقنيات المستخدمة، من الرصاص والفحم والألوان المائية والزيتية والأكريليك، بالإضافة إلى تنوع المدارس الفنية بين الواقعية والتعبيرية والسريالية.
أصوات من المعرض
المشاركة رهف أوزدمير (14 عاماً) عبرت في تصريح مماثل عن شغفها بالتفاصيل، حيث استخدمت أقلام الرصاص لإبراز العمق في لوحتها الأولى، بينما ركزت على التدرج بين الفاتح والغامق في لوحتها الثانية بالفحم لمنح إحساس بالهدوء.
أما زيد أسامة محسن (15 عاماً)، الذي بدأ تعلم الرسم قبل عام واحد فقط، فشارك بثلاث لوحات عكست جمال الطبيعة بألوان مائية زاهية، كما قدم تصميماً مبتكراً لحصان بالخط العربي، مستخدماً الأبيض والأسود لإضفاء لمسة جمالية فريدة.
تُعد هذه المعارض فرصة ثمينة لصقل المواهب الشابة وتنميتها، كما أنها تخلق بيئة تنافسية إيجابية بين الفنانين الواعدين.



