دمشق-سانا
أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح السوري، أن استمرار استهداف الأحياء السكنية في مدينة حلب من قبل تنظيم قسد، يمثل استهتاراً بأرواح المدنيين، وأمنهم، مؤكداً جاهزية فرق الدفاع المدني لإجلاء العائلات من مناطق الخطر.
وأضاف الوزير الصالح في منشور له عبر منصة إكس: “بعد السنوات التي قضاها السوريون في المعاناة، والقصف، والتهجير، والنزوح، من حقهم الآن العيش بأمان واستقرار داخل وطن موحّد وقوي ومزدهر، يقوم على المواطنة ويحمي كرامة جميع أبنائه”.
وأشار الوزير الصالح، إلى أنه في إطار الاستجابة الطارئة للأوضاع في مدينة حلب، جراء استهداف تنظيم قسد للأحياء السكنية وترويع المدنيين، باشرت فرق الدفاع المدني التابعة للوزارة، تنفيذ عمليات إجلاء للعائلات من مناطق الخطر في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، وبعض المناطق المتاخمة لخطوط التماس.
وبيّن أن هذه الإجراءات تمت بناء على طلب الأهالي لضمان سلامتهم، حيث تم نقلهم إلى أماكن إيواء آمنة بعيداً عن التهديدات المباشرة.
الدفاع المدني يجلي 850 مدنياً من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب
وذكر الدفاع المدني السوري عبر قناته على تلغرام: “استجابةً للأوضاع الإنسانية الصعبة في مدينة حلب والقصف الذي تتعرض له عدّة أحياء من قبل تنظيم قسد، قمنا بإجلاء 850 مدنياً معظمهم من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، وذلك حتى الساعة الـ12:30 من ظهر اليوم”.
وأوضح الدفاع المدني السوري، أنه تم تنفيذ عملية الإجلاء عبر نقطتي تجمّع في منطقة العوارض وشارع الزهور، بالتزامن مع تزايد خروج المدنيين من الأحياء القريبة التي تعرضت لقصف تنظيم قسد.
وكان تنظيم قسد صعّد من اعتداءاته أمس، عبر استهداف مواقع انتشار الجيش السوري في محيط حي الشيخ مقصود بالطائرات المسيّرة، ما أدى إلى ارتقاء أحد عناصر الجيش وإصابة آخرين بجروح.
كما طال قصف التنظيم الأحياء السكنية المحيطة بحيي الأشرفية والشيخ مقصود وأحياء أخرى في المدينة، ما أسفر عن ارتقاء 3 مدنيين بينهم امرأتان، وإصابة نحو 15 بجروح متفاوتة، إضافة إلى وقوع أضرار مادية في ممتلكات المواطنين.