اللاذقية-سانا
انطلقت اليوم في مدينة الحفّة بريف اللاذقية، فعالية “تراث وأثر” تحت عنوان “الحفّة.. تاريخ وحاضر ومستقبل”، بمشاركة رسمية وأهلية واسعة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى إحياء التراث المحلي وتعزيز مكانة الحرف اليدوية كجزء من الهوية الثقافية والاقتصادية للمنطقة.

وتضم الفعالية التي تقام في ساحة السرايا بمدينة الحفة، تشكيلة واسعة من المشغولات اليدوية المصنوعة من الصوف وإعادة التدوير، إضافة إلى مواد المونة كالمربيات والمخللات والعصائر وغيرها.
وأوضح رئيس الوحدات الإدارية في محافظة اللاذقية علي عاصي في تصريح لمراسل سانا، أن الهدف من هذه الفعالية هو التعريف بالحرف اليدوية والمنتجات الريفية وتشجيع أصحابها، والترويج لها كفرص استثمارية تتيح تأمين دخل مستدام للحرفيين، مشيراً إلى أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات لتعزيز التواصل المباشر بين المنتجين والمستهلكين، وضمان التسويق الآمن والجيد للحفاظ على استمرارية هذه المهن الأصيلة.
من جهته أوضح مدير منطقة الحفّة يامن الشغري في تصريح مماثل أن هذه الفعالية تعكس تراث المنطقة الغني بالحرف والمنتجات اليدوية، وتسهم في إبراز الطابع السياحي والثقافي المميز للمنطقة، إضافة إلى أثرها الاقتصادي المباشر على العائلات.
وأشار الشغري إلى أن الحفّة منطقة سياحية بامتياز، ومن المهم أن يتمكن السيّاح من اقتناء ما يذكّره بجمال زيارته الى هذه المنطقة من خلال منتجاتها اليدوية التي تعبّر عن روح المكان.
بدورها أشارت عضو اللجنة المنظمة للفعالية المهندسة هديل السعيد إلى أن الفكرة انطلقت من الرغبة في إعادة إحياء الهوية الثقافية التي تراجعت خلال السنوات السابقة، وتأكيداً على وحدة النسيج المجتمعي لأهالي المنطقة إلى جانب إحياء العلاقة بين الماضي والحاضر من خلال التراث والمنتج المحلي، وإيصال رسالة بأن منطقة الحفّة لا تزال نابضة بالحياة والعطاء.

