السبت 7 نوفمبر 2026 — دمشق
|

تواصل تأهيل قناتي الحية وهبوب الريح بحمص لتحسين إيصال مياه العاصي إلى الأراضي الزراعية

‏ حمص-سانا

تواصل مديرية الموارد المائية في محافظة حمص ،بالتعاون مع مؤسسة الآغا خان للأعمال الإنسانية والخيرية، أعمال تأهيل قناتي الحية وهبوب الريح في ريف حمص الشمالي، بهدف تحسين كفاءة إيصال مياه نهر العاصي إلى الأراضي الزراعية والحد من ضياعات المياه، بما يسهم في تأمين احتياجات المزارعين وتعزيز النشاط الزراعي في المنطقة.

نحو 65 ألف مستفيد

وأوضح مدير الموارد المائية في حمص محمد الحسين اليوم الخميس لمراسل سانا، أن القناتين تخدمان مساحة مروية تبلغ نحو 1000 هكتار، ويصل عدد المستفيدين منهما إلى نحو 65 ألف مستفيد.

وأشار إلى أن أعمال التأهيل تستهدف إيصال المياه إلى الحقول وفق الكميات ‏والاحتياجات المطلوبة، بما يسهم في استدامة الموارد المائية وزيادة الإنتاج الزراعي، ‏وتحسين دخل المزارعين.‏

1L3A1183 تواصل تأهيل قناتي الحية وهبوب الريح بحمص لتحسين إيصال مياه العاصي إلى الأراضي الزراعية

ولفت الحسين إلى أن أعمال التأهيل بدأت قبل نحو شهر، وتبلغ مدة تنفيذها ثلاثة ‏أشهر، وتستهدف نحو 14 كيلومتراً من القناتين، وتشمل تعزيل القنوات وإعادة تأهيل ‏أكتافها، وتنظيم الجريان من خلال إنشاء بوابات جانبية لتغذية الحقول، إضافة إلى ‏تحسين الطرق المحاذية للقنوات وتنظيم المآخذ المائية، بما يساعد على التحكم بها.‏

وأكد أن المديرية شكلت جمعيات لمستخدمي المياه في المنطقة، بهدف تعميق مفهوم ‏الري الجماعي وتعزيز مشاركة المستفيدين في إدارة منظومة الري والحفاظ عليها.‏

تقليل الفاقد المائي

من جانبه، ذكر عضو جهاز الإشراف على المشروع في مديرية الموارد المائية ماهر ‏الحلبي، أن الأعمال الجارية في قرية تير معلة تتضمن تعزيل الطمي والتراكمات ‏الموجودة في القناة، بهدف تحسين كفاءتها وتقليل الفاقد المائي.‏

وأضاف أن المشروع يتضمن ثلاثة بنود رئيسية، تشمل تعزيل التراكمات والطمي ‏الموجود في القناة، وتنفيذ الأعمال البيتونية عند المآخذ المعدنية، إضافةً إلى إعادة ‏تأهيل المآخذ المعدنية وصيانتها وتجديدها.‏

ونوه الحلبي بأن الأعمال وصلت حالياً إلى منتصف المرحلة الأولى من المشروع، ‏مشيراً إلى أن من أبرز الصعوبات التي واجهها فريق العمل، كون القناة كانت مردومة ‏ومهملة لفترة طويلة.‏

انعكاس الأعمال إيجاباً على المزارعين

بدوره، أكد المزارع حسان محمد عوض عمران من قرية تير معلة، أهمية تعزيل قناة ‏الري في القرية بالنسبة للمزارعين والأهالي، موضحاً أن تراكم الأوساخ والمخلفات فيها ‏كان يتسبب بانتشار الحشرات ومشكلات تؤثر في المنطقة، بينما يسهم تأهيلها في ‏تحسين استفادة المزارعين من مياه الري وخدمة محاصيلهم وتأمين أرزاقهم.‏

وتأتي أعمال التأهيل ضمن جهود تحسين البنية التحتية للري، ورفع كفاءة استخدام ‏الموارد المائية، حيث تعد قنوات الري في ريف حمص الشمالي من مكونات منظومة ‏الري المعتمدة على مياه نهر العاصي، وتؤدي دوراً في إيصال المياه إلى الأراضي ‏الزراعية وخدمة المزارعين في المنطقة.‏

مشاركة هذه المقالة