دمشق-سانا
أكد وزير التجارة التركي عمر بولاط أن معرض دمشق الدولي بدورته الـ 63 يمثل منصة تظهر من خلالها سوريا للعالم قوتها الاقتصادية والصناعية في المرحلة الجديدة، مشيراً إلى أن بلاده حريصة على دعم استقرار سوريا وتنميتها وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري معها.
بوابة لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري

وأوضح بولاط في تصريح لـ سانا خلال جولته في معرض دمشق الدولي أمس الأربعاء، أن المعارض تمثل مساحة مهمة للتواصل المباشر بين الشركات والتعريف بمنتجاتها وخدماتها في مختلف القطاعات الإنتاجية والزراعية والصناعية والخدمية.
وبيّن أن المشاركة التركية الواسعة في المعرض تهدف إلى تعزيز التواصل مع المشاركين وفتح آفاق جديدة للتعاون التجاري، عبر الزيارات المتبادلة وتبادل الطلبات والتعرف إلى المشترين والعملاء المحتملين، بما يسهم في تنمية العلاقات التجارية وتهيئة الظروف لزيادة الاستثمارات المتبادلة.
تطوير طرق التجارة الدولية
وأشار بولاط إلى أهمية تطوير طرق التجارة الدولية وقنوات الترانزيت التي تمر عبر تركيا وسوريا والأردن والعراق، مؤكداً أن التطورات التي تشهدها المنطقة، تؤكد أهمية هذه الممرات في ضمان استمرار تدفق التجارة وتلبية احتياجات دول الشرق الأوسط والخليج.
وانطلقت أمس فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي ، بحضور الرئيس أحمد الشرع وعقيلته السيدة لطيفة الدروبي، تحت شعار “سوريا تشرق من جديد”، وتستمر حتى الرابع من أيلول المقبل، بمشاركة نحو ألف جهة، في دورة تحمل زخماً دولياً واسعاً وتعزز الحضور الاقتصادي والتجاري للمعرض.

