دمشق-سانا
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا أن مشاركة الوزارة للمرة الأولى في معرض دمشق الدولي تهدف إلى تقديم صورة جديدة عن العمل الأمني، تقوم على المهنية وخدمة المواطنين وفق أفضل المعايير، بعيداً عن النهج القائم على القمع والعنف الذي كرّسه النظام البائد.
وأوضح البابا في تصريح لـ سانا أن الوزارة ومن خلال مشاركتها في المعرض تعرّف بالإدارات التابعة لها والخدمات التي تقدمها للمواطنين، ولا سيما في مجالات المرور والطرق والمهام والتسليح وغيرها.
خطة أمنية تضمن سلامة المعرض
وبيّن أن ما تقدمه هذه الإدارات لا يقتصر على التعريف بها، وإنما يشمل أيضاً تقديم خدمات تخص عمل الإدارات، مثل بيان الأحوال الشخصية وغير ذلك من الخدمات المختلفة.
ولفت المتحدث باسم الداخلية إلى أن الخطة الأمنية التي وضعتها الوزارة لتأمين افتتاح معرض دمشق الدولي، لم تسجل أي خروقات أو أي حوادث أمنية.
وأشار البابا إلى أن الوزارة ستصرح عن تفاصيل خطتها الأمنية بعد انتهاء المعرض، وستتحدث عنها بشكل موسع وبالأرقام .
وأعرب عن أمله في أن يستمر معرض دمشق الدولي كما تتمنى وترجو سوريا، بسلاسة وأمان وسلام، معولاً على وعي المواطنين السوريين وتعاونهم مع القوى الأمنية من أجل تأمين وحماية المعرض.
وبحضور الرئيس أحمد الشرع وعقيلته السيدة لطيفة الدروبي انطلقت أمس الأربعاء فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي بمشاركة عربية ودولية واسعة.