واشنطن-سانا
أعادت شركة فورد الأمريكية لصناعة السيارات توظيف مئات المهندسين من ذوي الخبرات الطويلة، عقب مراجعات داخلية أظهرت أن الاعتماد المكثف على تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة الجودة المؤتمتة لم يحقق المستوى المستهدف في تحسين جودة المركبات.
وذكرت وكالة بلومبرغ أول أمس، أن الشركة استعادت نحو 350 مهندساً خلال السنوات الثلاث الماضية، بينهم موظفون سابقون وخبراء من شركات موردة، بهدف الاستفادة من خبراتهم في تطوير المركبات، وتدريب الكوادر الجديدة، وتحسين أداء أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة في تصميم السيارات ومراقبة الجودة.
وأوضح نائب رئيس فورد لهندسة مكونات المركبات، تشارلز بون، أن الشركة بالغت في تقدير قدرات الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن كفاءة هذه الأنظمة تعتمد بشكل أساسي على جودة البيانات والخبرات التي تُدرَّب عليها، وأن فقدان المعرفة التراكمية لدى كبار المهندسين انعكس سلباً على قدرة الشركة في اكتشاف المشكلات خلال مراحل التطوير المبكرة.
من جهته، أكد الرئيس التنفيذي للعمليات في فورد، كومار جالهوترا، أن الشركة تتجه إلى تعزيز دور المهندسين ذوي الخبرة ضمن منظومة تطوير السيارات، مع اعتماد نهج يركز على منع المشكلات قبل وقوعها بدلاً من معالجتها بعد ظهورها، إضافة إلى تعزيز التكامل بين فرق البرمجيات والتصنيع وسلاسل الإمداد.
وتعمل الشركة على رفع كفاءتها من خلال تحسين جودة البيانات المستخدمة في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتوسيع اختبارات التحقق المدعومة بالتقنيات الذكية لرصد المشكلات المحتملة قبل طرح السيارات في الأسواق.