درعا-سانا
عززت الشرطة السياحية في ريف درعا الغربي أمن زوار المواقع السياحية والأثرية، ونشّطت قطاع السياحة عبر مرافقة الأهالي في رحلات ممتعة وآمنة، في خطوة تهدف إلى تنظيم الواقع السياحي.

وتنتشر الشرطة السياحية في المواقع والأماكن السياحية لمعالجة مظاهر الإزعاج، وفي مقدّمتها القيادة المتهوّرة للدراجات النارية وغيرها من التجاوزات التي تؤثر على سلامة العائلات وهدوء المكان، مع تأمين الرحلات السياحية وتنظيم الحركة داخل هذه الأماكن.
وأوضح رئيس قسم الدوريات في الشرطة السياحية التابع لمديرية الأمن الداخلي بدرعا رأفت الفاعوري لـ سانا، اليوم الجمعة، أن القسم يسيّر دوريات يومية على المنطقة الغربية في ريف درعا لحماية الرحلات السياحية وتأمين الأماكن التي يرتادها الزوار من كل مناطق المحافظة.
أحد عناصر الشرطة السياحية شهد أبو نبوت، بيّنت في تصريح مماثل، أن المنطقة الغربية في درعا تشهد زيارات متواترة للسكان إلى المواقع السياحية والأثرية، ويقع على عاتق الشرطة السياحية مرافقة الزوار وتأمين سلامتهم.

فؤاد حبيب، أحد الزوار لوادي الأشعري أشار إلى أن وجود الشرطة السياحية في المواقع والأماكن التي يزورها الأهالي بريف درعا الغربي ضروري لحماية العائلات والأطفال، وتنظيم حركة السير، مؤكداً أهمية تعزيز وجود الشرطة السياحية في كل المناطق التي تشهد رحلات يومية، ولا سيما سد تسيل ووادي الأشعري وسد الوحدة.
ويعتبر ريف درعا الغربي عامل جذب لأبناء محافظة درعا والمناطق المجاورة، لما يتمتع به من جمال ومساحات واسعة خضراء مع ينابيع عذبة.



