أبو ظبي-سانا
أدان مجلس حكماء المسلمين، بشدة، التفجير الإرهابي الذي وقع أمس الخميس في دمشق، وأسفر عن سقوط ضحايا.
وأكد المجلس في بيان اليوم الجمعة رفضه القاطع لمثل هذه الأعمال الإرهابية الآثمة، التي تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وكل الشرائع السماوية، والمواثيق والأعراف الدولية، مجدداً موقفه الثابت الرافض لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف ترويع الآمنين وزعزعة الأمن والاستقرار.
وأعرب المجلس عن خالص التعازي إلى أهالي وأسر الضحايا، وإلى حكومة وشعب الجمهورية العربية السورية، سائلاً المولى عز وجل أن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل.
يشار إلى أن مجلس حكماء المسلمين هو هيئة مستقلة تأسست في أبو ظبي عام 2014 برئاسة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وعضوية عدد من العلماء، ويهدف لتعزيز السلم في المجتمعات ونشر قيم الحوار والتسامح والتعايش الإنساني.
وكان التفجير الإرهابي الذي استهدف مقهى في محيط القصر العدلي بدمشق أمس قد أسفر عن مقتل 10 مدنيين وإصابة 21 آخرين، ما أثار موجة إدانات عربية ودولية واسعة.