أنقرة-سانا
أكدّت وزارة الدفاع التّركية اليوم الخميس، أنّ جهود الحكومة السّورية في شمال شرق البلاد تهدف إلى ترسيخ النظام العام، وضمان أمن وسلامة المواطنين السّوريين.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر في الوزارة قوله اليوم الخميس: إن بدء انخراط تنظيم “قسد” والتزامه غير المشروط بتفاهمي 10 آذار 2025 و18 كانون الثاني 2026، يعدّ أمراً بالغ الأهمية لتحقيق الاستقرار الدائم في سوريا، مؤكداً أن تركيا ستواصل دعمها لوحدة سوريا وسلامة أراضيها، ولعمليات مكافحة التنظيمات الإرهابية.
وكانت رئاسة الجمهورية العربية السّورية أعلنت أمس التوصل إلى تفاهم مشترك مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة، بينما أعلنت وزارة الدفاع وقف إطلاق النار لمدة أربعة أيام، التزاماً بالتفاهم، إلا أن تنظيم قسد استهدف مواقع الجيش العربي السوري أكثر من 35 مرة في اليوم الأول من مهلة وقف إطلاق النار، ما أدى إلى ارتقاء 11 شهيداً وإصابة أكثر من 25 جندياً.
في سياق آخر، أعربت وزارة الدفاع التّركية عن ارتياحها بشأن الانتقال للمرحلة الثانية من خطة غزة، وتشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية تتولى إدارة القطاع.
وشدّد المتحدث باسم الوزارة زكي آق تورك على أن إحلال سلام دائم في غزة وضمان الاستقرار في المنطقة، يتطلبان التزام إسرائيل بجميع هذه الجهود والاتفاقات، مؤكداً ضرورة توقف الاحتلال عن انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار، وعدم عرقلة المساعدات الإنسانية.
وكان وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية هي السعودية، وتركيا، ومصر، والأردن، وإندونيسيا، وباكستان، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، أعلنوا في بيان مشترك الأربعاء، قبول الدعوة الموجهة من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، للانضمام إلى مجلس السلام في قطاع غزة.
ووفقاً للبيان، فإن هذه الخطوة تهدف إلى تثبيت وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، ودعم جهود إعادة إعماره والدفع نحو السلام العادل والدائم، المستند إلى تلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفقاً للقانون الدولي.