دمشق-سانا
بحث وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق مع الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية السعودي سلطان بن عبد الرحمن المرشد والوفد المرافق من ممثلين عن وزارة الاستثمار السعودية وعدد من المؤسسات المعنية، مجالات التعاون التنموية والمشاريع السكنية.
وتناول اللقاء الذي عقد في الوزارة بدمشق اليوم، آليات الدعم التي ستقدمها المملكة العربية السعودية عبر صندوق التنمية السعودي، وسبل تحويلها إلى مشاريع عملية مستدامة، إضافة إلى مناقشة مراحل التدخل المقترحة وأطر التعاون المشترك بما يسهم في تعزيز الاستقرار وعودة النازحين، وينسجم مع الاحتياجات والأولويات والخطط التنموية المعتمدة.
ولفت الوزير عبد الرزاق إلى أهمية العمل على أكثر من مسار لتحقيق دعم متوازن ومتكامل، يضمن ترابط مشاريع السكن مع البنية التحتية والمرافق العامة، بما يحقق أثراً تنموياً مستداماً.
وأكد الجانبان ضرورة استمرار التنسيق والتعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يحقق أهداف إعادة الإعمار ويعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.
وصندوق التنمية السعودي، مؤسسة حكومية سعودية تأسست عام 1974، ويهدف إلى دعم التنمية المستدامة في الدول النامية من خلال تقديم
القروض الميسّرة وتمويل مشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية، مثل الإسكان، والطاقة، والمياه، والنقل، والتعليم، والصحة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وبناء الشراكات التنموية.