دمشق-سانا
اختتمت منافسات بطولة الجمهورية لألعاب القوى لفئة الأشبال والشبلات أمس الجمعة، والتي نظمها الاتحاد السوري لألعاب القوى بمشاركة أكثر من 150 لاعباً ولاعبة مثلوا معظم المحافظات السورية، وذلك تحت شعار “مواهب اليوم أبطال الغد”.
وفي التفاصيل أحرزت محافظة اللاذقية المركز الأول بالترتيب العام، بينما حلت محافظة ريف دمشق في المركز الثاني، تلاها الجيش ثالثاً، أما في منافسات الإناث بترتيب الفرق فجاءت حمص أولاً ثم حلت اللاذقية ثانياً والجيش ثالثاً، وفي ترتيب الفرق للذكور توجت دير الزور بالمركز الأول ثم اللاذقية ثانياً ثم دمشق ثالثاً.

وأكدت عضو اتحاد ألعاب القوى ومديرة البطولة نوال زيود في تصريح لـ سانا، أن البطولة تأتي ضمن الروزنامة السنوية للاتحاد للتركيز على الفئات العمرية الصغيرة باعتبارها نواة المستقبل.
وأوضحت زيود أن الهدف الأساسي هو انتقاء العناصر المميزة وإدراجهم في منافسات متواصلة لرفع مستواهم الفني، لتزويد المنتخبات الوطنية بدماء جديدة في الاستحقاقات القادمة.
من جهته، بين مدرب منتخب سوريا لألعاب القوى محمد بريج، أن المسابقات شهدت منافسة قوية وحماساً عالياً بين المشاركِين، ما يعكس الجاهزية العالية ويدل على بناء جيل جديد قادر على المنافسة وتحقيق نتائج ملحوظة في البطولات العربية والآسيوية لاحقاً.

وحول الجانب التنظيمي، أشار رئيس لجنة الحكام في البطولة، إبراهيم إبراهيم، إلى أن الاتحاد كلف 54 حكماً تم توزيعهم على مختلف الألعاب لضمان سير المسابقات بنجاح ودقة، مشدداً على أن نجاح التحكيم هو الأساس في نجاح البطولة.

وعبر اللاعب عبد الله الحيجي، المتوج بذهبيتي سباقي 100 متر و200 متر حواجز عن سعادته بهذا الإنجاز، مؤكداً أن طموحه يتركز على الانضمام لصفوف المنتخب الوطني لتمثيل سوريا ورفع علمها في المحافل الدولية.
يشار إلى أن اتحاد ألعاب القوى يولي اهتماماً متزايداً بفئات البراعم والأشبال في جميع الألعاب لأنهم نواة منتخباتنا الوطنية، كما تعد هذه البطولات ركيزة أساسية لإعادة بناء القاعدة الرياضية واكتشاف المواهب الشابة في المحافظات، تمهيداً لزجّها في معسكرات تدريبية مكثفة تؤهلها للمشاركات الخارجية.





