درعا-سانا
وصل وفدٌ من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” برئاسة المديرة التنفيذية للمنظمة كاثرين راسل، اليوم الثلاثاء إلى معبر نصيب الحدودي في إطار زيارة إلى سوريا، تهدف إلى الاطلاع على الواقع الإنساني والخدمي ولا سيما الأطفال والأسر والخدمات الأساسية المقدمة إليهم.

وقال مسؤول شؤون الأمم المتحدة في إدارة المنظمات والمؤتمرات الدولية في وزارة الخارجية والمغتربين هشام ديراني لـ سانا: إن سوريا ترحب بزيارة وفد “اليونيسف”، التي تكتسب أهمية خاصة، لأنها تأتي في مرحلة جديدة تعمل فيها الدولة السورية على الانتقال من الاستجابة للاحتياجات الطارئة نحو التعافي واستعادة الخدمات الأساسية وتعزيز المؤسسات الوطنية.
وأضاف ديراني أن الزيارة هي الأولى للمديرة التنفيذية لليونيسف إلى سوريا بعد التحرير، وتُشكل فرصةً للاطلاع بصورةٍ مباشرة على واقع الأطفال، وعلى الأولويات الوطنية في مجالات التعليم والصحة والحماية والخدمات الاجتماعية.
وأشار ديراني إلى أن سوريا تتطلع أن تُسهم الزيارة في تعزيز الشراكة مع “اليونيسف”، ما يدعم بناء أنظمةٍ وطنية أكثر قدرةً واستدامةً لخدمة الأطفال وعائلاتهم، وتعزيز وصولهم إلى الخدمات الأساسية في مختلف أنحاء البلاد.
وحول برنامج الزيارة، أوضح ديراني أنه يتضمن جولات ميدانية على عدد من المشاريع التي نفذتها “اليونيسف” بالشراكة مع الوزارات والمؤسسات الوطنية المختصة، ولا سيما في مجالات التعليم والمياه والصحة والحماية، للاطلاع على واقع المشاريع والخدمات والاحتياجات القائمة، وبحث سبل تطوير التعاون وتعزيزه خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي زيارة الوفد إلى معبر نصيب في إطار برنامج الزيارة المخصص للاطلاع ميدانياً على الواقع الخدمي والإنساني، وتعزيز التعاون في المجالات المرتبطة بالطفولة والخدمات الأساسية، ما يدعم جهود التعافي واستعادة الخدمات، وتعزيز قدرة المؤسسات الوطنية على تقديم خدماتٍ مستدامة للأطفال وعائلاتهم.





