واشنطن-سانا
كشفت دراسة علمية حديثة أن زراعة بعض المحاصيل على القمر قد تصبح ممكنة مستقبلاً، بعد نجاح باحثين في زراعة نبات الحمص باستخدام تربة قمرية محاكاة، في خطوة قد تساعد على توفير الغذاء لرواد الفضاء خلال المهمات الفضائية طويلة الأمد.
وذكر موقع ScienceDaily العلمي، أن باحثين من جامعة تكساس في أوستن بالتعاون مع جامعة Texas A&M، نجحوا في زراعة وحصاد الحمص في مادة صممت لتقليد تركيب التربة القمرية المعروفة باسم الريغوليث القمري، وذلك ضمن دراسة نشرت في مجلة Scientific Reports العلمية.
وأوضح الباحثون أن التربة القمرية لا تحتوي على كائنات دقيقة أو مواد عضوية ضرورية لنمو النباتات، لذلك قام الفريق بخلط التربة المحاكاة مع سماد الديدان الغني بالعناصر الغذائية، إضافة إلى استخدام فطريات الميكورايزا التي تساعد النباتات على امتصاص المغذيات وتقليل امتصاص المعادن الثقيلة.
وأظهرت النتائج أن نباتات الحمص تمكنت من النمو في خلطات تحتوي على ما يصل إلى 75 بالمئة من التربة القمرية المحاكاة، بينما واجهت النباتات صعوبة في النمو عندما ارتفعت النسبة عن ذلك.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج تمثل خطوة أولى نحو تطوير أنظمة زراعية يمكن استخدامها في المهمات القمرية المستقبلية، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات لمعرفة مدى سلامة المحاصيل المزروعة في هذه التربة وإمكانية استخدامها غذاءً لرواد الفضاء.