القدس المحتلة-سانا
رصد تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية خلال الفترة من 23 إلى 28 آب الجاري، بالتزامن مع خطوات لتوسيع المستوطنات والاستيلاء على الأراضي ومصادر المياه الفلسطينية.
وأشار التقرير، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” اليوم السبت، إلى طرح مناقصة لبناء نحو 1200 وحدة استيطانية في منطقة (E1) شرق القدس المحتلة، كما أقرت حكومة الاحتلال الإسرائيلي ببناء 264 مستوطنة وبؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بينما تم تحديد 18 نطاق نفوذ جديداً للبؤر الاستيطانية، ليرتفع عدد النطاقات التي جرى تحديدها خلال أقل من عام إلى نحو 70 نطاقاً.
وأوضح التقرير أن اعتداءات المستوطنين شملت الاعتداء بالضرب وإطلاق النار على الفلسطينيين، وإحراق منازل ومركبات وأراض زراعية، واقتلاع أشجار الزيتون، وسرقة المواشي، وإقامة بؤر استيطانية جديدة وشق طرق لصالحها في عدد من المحافظات.
وفي القدس، سلّمت قوات الاحتلال نحو 30 إخطار هدم لمنازل ومنشآت زراعية وحظائر في بلدة عناتا، كما طالت إخطارات الهدم منشآت ومباني قرب جدار الفصل في كفر عقب.
وفي الخليل، أصيب فلسطينيان برصاص المستوطنين في خربة حمروش، بينما أحرق المستوطنون منزلاً واعتدوا بالضرب على فلسطيني في قرية الركيز.
وفي بيت لحم، أصيب ثلاثة أشخاص جراء اعتداءات المستوطنين، بينما اقتُلعت أشجار زيتون وسُرقت رؤوس من الأغنام، كما شهدت رام الله ونابلس وطولكرم إقامة بؤر استيطانية جديدة واعتداءات على السكان والممتلكات وإحراق أشجار ومنشآت.
وفي الأغوار، استولى مستوطنون على خط أنابيب للري في قرية فصايل وحوّلوا مسار المياه، ما أدى إلى جفاف حقول فلسطينية وتوقف الزراعة فيها، بينما أظهرت بيانات الأمم المتحدة أن المستوطنين هاجموا منذ بداية العام ما لا يقل عن 160 موقعاً للمياه والصرف الصحي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما وثق التقرير اعتداءات أخرى في الأغوار، بينها إصابة طفل يبلغ 15 عاماً جراء الضرب، وتخريب خطوط مياه وألواح شمسية، ومنع رعاة فلسطينيين من الوصول إلى المراعي ومصادر المياه.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي سياسته الهادفة إلى توسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية، من خلال إقامة بؤر ومستوطنات، والاستيلاء على مصادر المياه، وفرض قيود على حركة الفلسطينيين وممتلكاتهم، ومصادر رزقهم.