نيويورك-سانا
أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الثلاثاء، وقوف بلاده إلى جانب سوريا في مرحلة تعافيها، مجدداً التأكيد على دعم سيادتها واستقلالها ووحدتها.
وقال الشيخ تميم في كلمته خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة: إن قطر تقف إلى جانب شعب سوريا في مرحلة التعافي وإعادة البناء ودعم مؤسسات الدولة وسيادتها واستقلالها ووحدتها الوطنية والإقليمية.
وحول الأوضاع في منطقة الخليج العربي، قال الشيخ تميم: إنها نتاج تراكمي لسنوات من التأجيل وإدارة الأزمات بالحلول المؤقتة والسياسات غير الواقعية، مضيفاً: إن ”جوهر ما نشهده من وضع خطير هو غياب نظام إقليمي للأمن الجماعي، يحترم سيادة الدول وسلامتها ووحدة أراضيها، ويشجع على حل النزاعات بالطرق السلمية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وأكد ضرورة حل الأزمة في الخليج بالطرق الدبلوماسية عبر فتح مضيق هرمز للملاحة، والعودة إلى المفاوضات.
وحول الوضع في قطاع غزة، قال أمير قطر: إن “ما جرى في غزة إبادة جماعية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ووصمة عار على جبين الإنسانية جمعاء، وسوف تذهل الأجيال القادمة من ضخامة الفجوة بين الكارثة ومستوى الاستجابة الدولية لوقفها”، مضيفاً أن على المجتمع الدولي مسؤولية مباشرة في الدفع نحو تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة.
وأوضح أن “استمرار الاضطهاد والفصل العنصري وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، وسلب الشعب الفلسطيني حقوقه، وعلى رأسها حقه الأصيل في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية يبقى جرحاً مفتوحاً”، مشدداً على أن “التعامل مع إسرائيل وكف أذاها، وضبط سلوكها الخارج عن القانون، هو الامتحان الحقيقي الذي تثبت به الأسرة الدولية جديتها في إعلاء القيم وحكم القانون”
كما، أكد أمير قطر أن بلاده تدعم مؤسسات الدولة اللبنانية وسيادتها على كامل أراضيها، وتدين الاعتداءات الإسرائيلية عليه، وتؤكد ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار وقـرار مجلس الأمن رقم /1701/.
وأشار الشيخ تميم إلى أن قطر تدعم الجهود الأممية الرامية للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن على أساس مخرجات الحوار الوطني الذي رعته الأمم المتحدة، والتي تحفظ وحدته وسيادته وتحقق الأمن والاستقرار، كما دعا إلى حوار شامل في السودان يقود إلى سلام مستدام، يحفظ وحدته وسيادته.
وانطلقت اليوم الثلاثاء الاجتماعات رفيعة المستوى والمناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة، بمشاركة سوريا، وتستمر حتى الـ 28 من الشهر الجاري، حسب البرنامج الرسمي للأمم المتحدة.