واشنطن-sانا
طوّر باحثون من جامعتي بوسطن وكونيتيكت الأمريكيتين نهجاً تشخيصياً يعتمد على مرحلتين لتحسين تفسير نتائج فحوص الدم المرتبطة بمرض الزهايمر، ما قد يساعد في تحديد الأشخاص الذين يحتاجون إلى فحوص إضافية، والحد من اللجوء إلى بعض وسائل تصوير الدماغ عندما لا تكون ضرورية.
وذكرت كلية الطب في جامعة بوسطن، في تقرير نشرته أول أمس عبر موقعها الإلكتروني، أن الدراسة المنشورة في مجلة «Annals of Clinical and Translational Neurology» العلمية ركزت على تطوير خوارزمية تجمع بين مؤشرات حيوية في الدم لتحسين تقييم التغيرات المرتبطة بمرض الزهايمر.
ويقوم النهج على إجراء فحص دم أولي، ثم الاستعانة بمؤشرات إضافية عندما تكون النتيجة غير حاسمة، بهدف تحسين تصنيف الحالات وتحديد الأشخاص الذين قد يحتاجون إلى فحوص تأكيدية، مثل التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)، الذي يُستخدم للكشف عن ترسبات بروتين الأميلويد في الدماغ.
وأوضح الباحثون أن الخوارزمية تهدف أيضاً إلى تحسين تفسير نتائج فحص بروتين «تاو المفسفر 217» (p-tau217)، وهو أحد المؤشرات الحيوية المستخدمة في تقييم التغيرات المرضية المرتبطة بالزهايمر، ولا سيما عندما تقع النتائج ضمن نطاق يصعب معه تحديد الحالة بدقة.
والزهايمر اضطراب عصبي تدريجي يؤثر في خلايا الدماغ، ويسبب تراجعاً في الذاكرة والتفكير والقدرات العقلية، ويُعدّ السبب الأكثر شيوعاً للخرف.