واشنطن-سانا
استعادت الأمريكية شيرالين لامبيث الرقم القياسي العالمي لأكبر مجموعة من دمى الأصابع، بعد أن رفعت عدد الدمى التي تمتلكها إلى 3451 دمية، متجاوزة الرقم السابق البالغ 2978 دمية، في إنجاز يعكس شغفها بصناعة العرائس وجمعها.
وذكر موقع «غينيس للأرقام القياسية» في تقرير نشره في 16 تشرين الأول الجاري، أن لامبيث، وهي فنانة متخصصة في صناعة العرائس تقيم في مدينة شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية، حققت الرقم القياسي في 18 كانون الثاني الماضي، بعد منافسة استمرت نحو خمس سنوات مع الأمريكي سالاكنيب «سوني» مولينا، الذي تناوب معها على حصد اللقب منذ عام 2021.
وبدأت لامبيث جمع دمى الأصابع وصناعتها خلال جائحة كورونا، عندما بحثت عن أنشطة إبداعية يمكن ممارستها في المنزل ومشاركتها مع الآخرين، وبعد أن اكتشفت أن مجموعتها تجاوزت الرقم القياسي المسجل آنذاك، تقدمت بطلب رسمي لتوثيق إنجازها.
وفي عام 2022، سجلت لامبيث رقمها القياسي الأول بجمع 563 دمية، قبل أن يستعيد مولينا اللقب عام 2023 بعدما رفع مجموعته إلى 1517 دمية، وعادت لامبيث في شباط 2025 لتسجل رقماً جديداً بلغ 2540 دمية، إلا أن مولينا تجاوزها لاحقاً بوصول مجموعته إلى 2978 دمية، ما دفعها إلى مواصلة جمع الدمى وصناعتها حتى حققت رقمها الحالي.
وتضم المجموعة دمى اشترتها لامبيث من أسواق المستعمل والمتاجر المتخصصة بالقطع القديمة، وأخرى تلقتها هدايا من أصدقاء حول العالم، إلى جانب نماذج تصنعها يدوياً باستخدام الأقمشة ومواد مختلفة، وتتخذ بعض الدمى أشكالاً وشخصيات متنوعة، من بينها نماذج مستوحاة من حلويات عيد الميلاد.
وأكدت لامبيث أن جمع الدمى وصناعتها منحاها متعة كبيرة، مشيرة إلى أن استعادة اللقب العالمي تمثل إنجازاً مهماً في مسيرتها الفنية، وأنها تعتزم مواصلة توسيع مجموعتها وصناعة المزيد من الدمى.
ودمى الأصابع هي دمى صغيرة تُصمَّم لتُلبس في إصبع واحد، وتُستخدم في العروض الترفيهية ورواية القصص وتحريك الشخصيات، وغالباً ما تُصنع من القماش أو اللباد أو المطاط أو مواد أخرى.