واشنطن-سانا
طور باحثون تقنية جديدة تمكّن الروبوتات العاملة تحت الماء من فهم إشارات الغواصين وتحديد الأجسام التي يشيرون إليها، ما قد يعزز قدرة هذه الروبوتات على التعاون مع الإنسان خلال استكشاف أعماق البحار.
وذكر موقع Scienmag المتخصص في الأخبار العلمية والتقنية أمس الأحد، أن التقنية تتيح للروبوت تحديد اتجاه إشارة الغواص وموقع الجسم الذي يقصده، حتى عندما توجد عدة أجسام في الاتجاه نفسه.
وتعتمد التقنية على كاميرات تراقب حركة ذراع الغواص، ولا سيما الكتف والمرفق والمعصم، ثم تحللها لتحديد مسار الإشارة ومقارنتها بالأجسام الموجودة حول الروبوت، ما يساعده على معرفة الجسم المقصود بدقة أكبر.
واختبر الباحثون التقنية في حوض سباحة وفي مياه البحر، وأظهرت التجارب قدرتها على تحديد الجسم الذي يشير إليه الغواص رغم الحركة المستمرة، وتفاوت ظروف الرؤية تحت الماء.
ويمكن أن تستفيد من هذه التقنية روبوتات تستخدم في استكشاف قاع البحر، وفحص المنشآت البحرية، ورصد المخلفات، إضافة إلى دراسة البيئة البحرية والمواقع الأثرية الموجودة تحت الماء.
وتتميز الفكرة ببساطة وسيلة التواصل، إذ تتيح للغواص توجيه الروبوت إلى جسم معين بمجرد الإشارة إليه، بدلاً من الاعتماد في كل مرة على أجهزة اتصال أو أوامر معقدة.
ويرى الباحثون أن هذه التقنية قد تسهم في تطوير روبوتات بحرية أكثر قدرة على فهم إشارات الإنسان والتعاون معه في البيئات التي تكون فيها وسائل التواصل التقليدية محدودة.