واشنطن-سانا
أعلنت منصة “إنستغرام” التابعة لشركة “ميتا” إجراءات جديدة لتنظيم الحسابات التي تستخدم شخصيات مولدة بالذكاء الاصطناعي، تشمل خفض مدى الوصول إليها ما لم توضح للمستخدمين أن الأشخاص الظاهرين فيها أُنشئوا أو طُوّروا باستخدام هذه التقنيات.
وذكرت منصة «تك كرانش» التقنية أمس، أن «إنستغرام» سيستبدل تصنيف «منشئ الذكاء الاصطناعي» بتصنيف جديد هو «ملف تعريف مُنشأ بالذكاء الاصطناعي»، بهدف توضيح طبيعة الحسابات التي تعرض شخصيات غير حقيقية، مشيرةً إلى أن عدم استخدام التصنيف بالشكل الصحيح قد يؤدي إلى تقليص وصول منشورات الحساب.
وأوضحت المنصة أن التصنيف الجديد لا يشمل جميع استخدامات الذكاء الاصطناعي، إذ لا يحتاج المستخدمون إلى وضعه عند الاستعانة بهذه التقنيات لتحرير الصور أو تحسين التعليقات أو إنشاء الرسومات والتعديلات الإبداعية، كما أن استخدام صورة شخصية مولدة بالذكاء الاصطناعي لن يؤدي بحد ذاته إلى فرض عقوبة على الحساب.
وأشار «إنستغرام» إلى أن الخطوة جاءت استجابة لمستخدمين فوجئوا بأن بعض الحسابات التي تبدو وكأنها لأشخاص حقيقيين تعود في الواقع إلى شخصيات مولدة بالكامل بالذكاء الاصطناعي، وسط تزايد انتشار المؤثرين الافتراضيين والمحتوى المصطنع على منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما في مجالات الصحة والترويج التجاري.
وتأتي الإجراءات الجديدة في وقت تكثف فيه منصات التواصل جهودها للتعريف بالمحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، مع تزايد المخاوف من استخدام الشخصيات الافتراضية في نشر معلومات مضللة أو الترويج لمنتجات وخدمات، وصعوبة التمييز بين الحسابات الحقيقية وتلك التي تعتمد على شخصيات مصطنعة.