لندن-سانا
أظهرت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة بريستول البريطانية أن تغيير نوعية الغذاء نحو الأطعمة الكاملة غير المعالجة قد يسمح بتناول كميات أكبر من الطعام من حيث الوزن، مع خفض إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة يومياً، دون الحاجة إلى أنظمة غذائية صارمة.
وذكرت الدراسة المنشورة في «المجلة الأمريكية للتغذية السريرية»، ونقلها موقع «Times Now» الإخباري، أن تجربة سريرية شملت 20 شخصاً بالغاً بينت أن المشاركين الذين اعتمدوا على الأطعمة الكاملة تناولوا كميات أكبر تجاوزت الـ 50 بالمئة من حيث الوزن، إلا أنهم استهلكوا نحو 330 سعرة حرارية أقل يومياً مقارنةً بمن اتبعوا نظاماً قائماً على الأطعمة فائقة المعالجة.
وأوضحت النتائج أن التحول إلى الأطعمة الكاملة الطبيعية الغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن، مثل الفواكه والخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة، يساعد على تعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول، ويدعم تنظيم الشهية بصورة طبيعية، في حين قد تؤدي الأطعمة فائقة المعالجة، المرتفعة بالسكر والدهون والملح، إلى اضطراب إشارات الجوع والشبع.
وتأتي هذه النتائج في ظل تزايد معدلات السمنة والأمراض غير السارية عالمياً، ما يعزز الدعوات إلى تحسين جودة الغذاء بوصفه خطوة أساسية للوقاية من الأمراض المزمنة، ودعم الصحة العامة.