واشنطن-سانا
طوّر باحثون من جامعة تكساس إيه أند إم الأمريكية مضخة حيوية مبتكرة تحمل اسم “هيما داين” (HemaDyne)، قادرة على محاكاة أنماط تدفق الدم البشري وتغيراته السريعة بدقة عالية داخل أنظمة “المختبر على شريحة”، في إنجاز قد يسهم في تطوير أبحاث أمراض القلب والأوعية الدموية وتحسين اختبار الأدوية.
وذكرت جامعة تكساس إيه أند إم، في تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني أول أمس، أن فريقاً بحثياً من الجامعة استلهم تصميم المضخة من الآلية الميكانيكية لآلة الأكورديون، لتوليد ضغط هوائي سريع يحاكي التغيرات الطبيعية في تدفق الدم داخل الجسم، فيما نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Nature Communications.
وأوضح الباحثون أن مضخة HemaDyne تتميز بقدرتها على إعادة إنتاج التغيرات السريعة في تدفق الدم وتردداته، ما يجعلها أداة متقدمة ضمن تقنيات “المختبر على شريحة”، التي تعتمد نماذج مصغرة لمحاكاة وظائف الأعضاء البشرية ودراسة تأثير العلاجات المختلفة.
وأشار الفريق البحثي إلى أن الجهاز يوفر بيئة مخبرية أكثر واقعية لدراسة خلايا الأوعية الدموية، من خلال محاكاة الظروف الميكانيكية التي تتعرض لها داخل جسم الإنسان، وهو ما يمنح الباحثين فهماً أدق لاستجابة الخلايا للأمراض والعلاجات.
وتسهم هذه التقنية في تطوير نماذج مخبرية أكثر دقة في أبحاث الطب الحيوي، بما يدعم دراسة أمراض القلب والأوعية الدموية، ويعزز كفاءة اختبار الأدوية قبل الانتقال إلى التجارب السريرية.