نيويورك-سانا
تمكن فريق بحثي أمريكي من اختبار تقنية تعيد الإحساس باللمس إلى المصابين بالشلل، وذلك عبر زراعة مجسات دقيقة في الدماغ ترسل نبضات كهربائية تولد لدى المريض شعوراً بأنه يلمس الأشياء بيده، رغم أن الإشارات اصطناعية بالكامل.
وكشف الموقع العلمي الأمريكي “نو ريدج” اليوم السبت، أن الدراسة أجراها فريق علمي أمريكي من جامعة بيتسبرغ وجامعة شيكاغو، على خمسة متطوعين مصابين بإصابات نخاعية، وذلك في أطول متابعة من نوعها لاختبار تقنية تعيد الإحساس باللمس، وتعتمد على زراعة أقطاب كهربائية دقيقة في الدماغ ترسل نبضات تولد لدى المشاركين شعوراً بأنهم يلمسون الأشياء بأيديهم.
ورصد الباحثون خلال سنوات المتابعة نتائج مشجعة، إذ ظل الإحساس باللمس محصوراً في منطقة اليد دون انتشاره لأجزاء أخرى، ما يجعل التقنية صالحة للاستخدام اليومي.
كما أكدت التجربة سلامة عالية، إذ لم تسجل أي تأثيرات جانبية مؤلمة، وتلاشت آثار التحفيز خلال لحظات من إيقافه، مع بقاء الأقطاب المزروعة صالحة للعمل لسنوات، وهي ميزة لم تحققها تجارب سابقة أقصر مدة.
وتستند هذه النتائج إلى أبحاث سابقة مهدت للتحكم بأذرع آلية عبر إشارات دماغية، ثم تطورت لدمج الحركة مع اللمس الاصطناعي، وتُجرى اليوم تجارب مماثلة لاستعادة البصر والسمع، في خطوة نحو تحويل هذه التقنيات إلى علاجات منزلية مستقبلاً.