كاراكاس-سانا
حوّل مصمم الأزياء الفنزويلي إيفراين موغويون ورشته من تصميم الأزياء إلى إنتاج مستلزمات تستخدمها فرق الإنقاذ، عقب الزلزال الذي ضرب الساحل الفنزويلي، في مبادرة تهدف إلى دعم جهود الاستجابة للكارثة ومساندة المتضررين.
وذكرت (أ ف ب) أمس الأربعاء، أن موغويون بدأ مع فريقه تصنيع مستلزمات خاصة بفرق الإنقاذ بعد الزلزالين اللذين ضربا الساحل الفنزويلي في الرابع والعشرين من حزيران الماضي، وأسفرا عن سقوط آلاف الضحايا، في إطار المساهمة بجهود الإغاثة.
وأوضح موغويون أنه أفرغ ورشته من مواد تصميم الأزياء، وشرع مع العاملين فيها بقص وخياطة الأغطية البلاستيكية المستخدمة في عمليات الإنقاذ، مشيراً إلى أن المهمة تحمل بعداً إنسانياً مؤلماً، لكنها تمثل وسيلة للمساهمة في دعم فرق الطوارئ والمتضررين.
وأكد موغويون استمرار دعم فرق الإنقاذ في منطقة لا غوايرا، إحدى أكثر المناطق تضرراً، معتبراً أن هذه المبادرة تجسد مسؤولية مجتمعية في الوقوف إلى جانب المتضررين خلال الأزمات.
من جهتها، قالت العاملة في الورشة ماري كاستيو: إن فريق العمل يواصل أداء مهمته رغم صعوبة الظروف، انطلاقاً من رغبته في تقديم المساعدة والتخفيف من آثار الكارثة.
وتبرز هذه المبادرة دور الجهود الفردية والمجتمعية في دعم عمليات الإغاثة، من خلال توظيف الإمكانات المتاحة للمساهمة في الاستجابة للكوارث الطبيعية ومساندة فرق الإنقاذ.