لندن-سانا
طور باحثون من جامعة باث البريطانية، بالتعاون مع باحثين من جامعتي بريستول ونيوكاسل، ضمادة جروح نباتية ذكية قادرة على إيصال المضادات الحيوية مباشرة إلى موضع الإصابة في المراحل الأولى من العدوى، بما يسهم في الحد من تكوّن الأغشية الحيوية البكتيرية وتعزيز التئام الجروح.
وذكر موقع EurekAlert العلمي أول أمس نقلاً عن الدراسة، أن الضمادة الجديدة تعتمد على بوليمرات نباتية مستدامة قائمة على مادة الفيوران، وهي مواد استخدمت سابقاً في تصنيع البلاستيك ومواد التغليف المستدامة، قبل تطويرها لتطبيقات طبية في مجال مكافحة العدوى.
وتتألف الضمادة من طبقتين تختلفان في خصائصهما، إذ تطلق الطبقة الملامسة للجرح المضاد الحيوي التتراسيكلين بسرعة، فيما تعمل الطبقة الخارجية حاجزاً واقياً يحافظ على رطوبة الجرح ويوفر بيئة ملائمة لالتئام الأنسجة.
وأظهرت الاختبارات أن الضمادة قادرة على إيصال تركيز فعال من المضاد الحيوي خلال أربع ساعات، وهي الفترة التي تسبق تشكل الأغشية الحيوية التي تستخدمها البكتيريا لحماية نفسها من العلاجات، ما يعزز فاعلية مكافحة العدوى.
وتمثل هذه التقنية خطوة نحو تطوير مواد طبية مستدامة تسهم في تحسين علاج الجروح والحد من العدوى البكتيرية، مع الاستفادة من مواد مشتقة من مصادر نباتية بديلة للمواد التقليدية المعتمدة على النفط.