روما وباريس-سانا
كشفت دراسة علمية حديثة أن القطط تستجيب لخصائص أصوات البشر، مثل شدتها وحدتها، أكثر من استجابتها للمشاعر التي تعبر عنها، ما يشير إلى أنها قد لا تميز بوضوح بين أصوات الفرح والحزن والغضب.
وذكرت قناة “آر تي إن إسبانيول” اليوم الأحد نقلاً عن باحثين من جامعتي باري الإيطالية وباريس نانتير الفرنسية، أن دراسة أجريت على 20 قطة منزلية أظهرت عدم وجود اختلافات واضحة في سلوكها عند الاستماع إلى أصوات بشرية تعبر عن مشاعر مختلفة، مثل الضحك والبكاء والصراخ، إذ ارتبطت استجابتها بدرجة الصوت وقوته أكثر من ارتباطها بمضمونه العاطفي.
وأوضح الباحثون أن النتائج تشير إلى أن القطط تركز في المقام الأول على وجود مؤثر صوتي، بدلاً من تفسير الحالة العاطفية التي ينقلها، مرجحين أن يكون ذلك مرتبطاً بآلية تطورية تهدف إلى تعزيز اليقظة والاستجابة السريعة للأصوات غير المألوفة.
ولا تعني هذه النتائج عدم قدرة القطط على إدراك مشاعر أصحابها بشكل كامل، إذ بينت دراسات سابقة أنها تستطيع الربط بين نبرة الصوت وتعابير الوجه ولغة الجسد، ولا سيما لدى الأشخاص الذين تربطها بهم علاقة اعتياد وألفة.