ستوكهولم-سانا
أظهرت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في جامعة لوند السويدية، أن زرع خلايا عصبية مشتقة من الخلايا الجذعية في أدمغة مرضى باركنسون يبدو آمناً من حيث المبدأ، في خطوة قد تمهد لتطوير علاجات جديدة لهذا المرض العصبي المزمن.
وأوضح مركز لوند للخلايا الجذعية عبر موقعه الرسمي الأسبوع الماضي، أن التجربة التي أُجريت ضمن برنامج “ستيم-بي-دي” لتطوير علاجات قائمة على الخلايا الجذعية لمرض باركنسون، شملت ثمانية مرضى، ولم تسجل لديهم أي آثار جانبية خطيرة خلال العام الأول من المتابعة، وذلك وفق نتائج نشرتها دورية نيتشر ميديسين العلمية.
وأظهرت الفحوصات مؤشرات أولية على بقاء الخلايا المزروعة داخل الدماغ، بينما تمكن معظم المشاركين من خفض جرعات الأدوية المعتمدة على الدوبامين بصورة ملحوظة.
ويعتمد العلاج على زرع خلايا أولية قادرة على النضج داخل الدماغ والتحول إلى خلايا عصبية منتجة للدوبامين، وهو الناقل الكيميائي المسؤول عن التحكم بالحركة، بهدف تعويض الخلايا العصبية التي يفقدها المرض، حيث تلقى المشاركون الخلايا المزروعة بجرعتين مختلفتين، إلى جانب علاج مثبط للمناعة لمدة عام.
ويحدث مرض باركنسون نتيجة فقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين، ما يؤدي إلى ظهور أعراض تشمل بطء الحركة والرعشة وتيبس العضلات.
ستوكهولم/12/7/2026/سانا
أظهرت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في جامعة لوند السويدية، أن زرع خلايا عصبية مشتقة من الخلايا الجذعية في أدمغة مرضى باركنسون يبدو آمناً من حيث المبدأ، في خطوة قد تمهد لتطوير علاجات جديدة لهذا المرض العصبي المزمن.
وأوضح مركز لوند للخلايا الجذعية عبر موقعه الرسمي الأسبوع الماضي، أن التجربة التي أُجريت ضمن برنامج “ستيم-بي-دي” لتطوير علاجات قائمة على الخلايا الجذعية لمرض باركنسون، شملت ثمانية مرضى، ولم تسجل لديهم أي آثار جانبية خطيرة خلال العام الأول من المتابعة، وذلك وفق نتائج نشرتها دورية نيتشر ميديسين العلمية.
وأظهرت الفحوصات مؤشرات أولية على بقاء الخلايا المزروعة داخل الدماغ، بينما تمكن معظم المشاركين من خفض جرعات الأدوية المعتمدة على الدوبامين بصورة ملحوظة.
ويعتمد العلاج على زرع خلايا أولية قادرة على النضج داخل الدماغ والتحول إلى خلايا عصبية منتجة للدوبامين، وهو الناقل الكيميائي المسؤول عن التحكم بالحركة، بهدف تعويض الخلايا العصبية التي يفقدها المرض، حيث تلقى المشاركون الخلايا المزروعة بجرعتين مختلفتين، إلى جانب علاج مثبط للمناعة لمدة عام.
ويحدث مرض باركنسون نتيجة فقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين، ما يؤدي إلى ظهور أعراض تشمل بطء الحركة والرعشة وتيبس العضلات.