روما-سانا
كشفت دراسة علمية حديثة أن مستخلصاً من لحم المحار يمتلك مركبات حيوية طبيعية قد تسهم في الحد من التهابات الأمعاء، بعد أن أظهرت تجارب مخبرية قدرته على حماية الخلايا المعوية البشرية من الاستجابات الالتهابية.
وذكرت الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة فيرارا الإيطالية، ونشرت نتائجها مجلة “Food & Function” ونقلها موقع eurekaler العلمي أمس الأربعاء، أن مستخلص المحار ساعد على تثبيط مسارات التهابية رئيسية والحفاظ على سلامة الحاجز المعوي، ما قد يمهد لتطوير مكملات غذائية طبيعية للمساعدة في التعامل مع الأمراض الالتهابية المزمنة.
وبحسب الباحثين، ركزت الدراسة على محار المحيط الهادئ، الذي يحتوي على مركبات حيوية مثل البروتينات والبوليفينولات والكاروتينات، لما تتمتع به من خصائص مضادة للأكسدة والميكروبات والالتهابات.
وأظهرت الاختبارات المخبرية أن مستخلص المحار خفّض نشاط مسار NF-κB المسؤول عن تنظيم العديد من الاستجابات الالتهابية، كما قلل إنتاج إنزيم COX-2 المرتبط بحدوث الالتهاب، ما ساعد في الحفاظ على سلامة الخلايا المعوية عند تعرضها لمحفزات التهابية.
وتمثل هذه النتائج خطوة أولى نحو الاستفادة من المركبات الطبيعية الموجودة في المحار، مع ضرورة إجراء المزيد من الدراسات والتجارب السريرية على البشر لتحديد مدى فاعليتها والجرعات الآمنة قبل استخدامها علاجياً.